
سأل وزير الاعلام رمزي جريج: “إن كنا عاجزين عن حلّ أزمة النفايات، فلماذا نبقى في مواقعنا؟ يجب أن نصارح الشعب الذي لم يعد قادرا على تحمل هذه المشكلة”.
وعن استقالة “الكتائب” من الحكومة في حال عدم التوصل إلى النتيجة المرجوة، أعلن جريج عبر “المركزية” أن “كل الاحتمالات واردة. لكننا نأمل في نتائج ايجابية تسمح ببت القضية بصورة نهائية غداً الخميس”.
وتعليقا على خطاب الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله، اعتبر أن “الجزء المتعلق بالتهدئة واستنكار التحركات الشعبية الأخيرة كان جيدا. لكن في الوقت نفسه، حمل الجزء الأخير من الخطاب حملة شعواء على المملكة العربية السعودية ونظامها. وهذا أمر مؤسف لأنه موجود في الحكومة. فكيف يمكن أن نحيد أنفسنا ونسير بقرارات الاجماع العربي، فيما أحد مكونات الحكومة يشن هجوما عنيفا على النظام السعودي؟”
وفي ما يتعلق بالجدل القانوني حول استقالة الوزير أشرف ريفي عقب سحب بند الوزير السابق ميشال سماحة من جدول أعمال جلسة الغد، لفت إلى أنها “صلاحية لصيقة برئيس الجمهورية ولا يستطيع مجلس الوزراء تعيين بديل من الوزير أشرف ريفي. وأنا أعتقد أن البند المتعلق بميشال سماحة لم يكن ليسحب لو كان ريفي موجودا. لكننا سنثير هذا الموضوع لأن الملف يجب أن يطرح حتى لو استقال الوزير”.
وختم جريج معتبرا أن “الملف الرئاسي يراوح مكانه لأن المعطلين ما زالوا على موقفهم”.