
اوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر ان “الرئيسين بري والحريري اتّفقا على استمراره رغم ما حصل اخيراً”، معلناً ان “لا تغيير في جدول اعمال الحوار الذي حُدد ببندين اساسيين: تنفيس الاحتقان المذهبي وايجاد حل لأزمة رئاسة الجمهورية، وانما سيكون بزخم اكبر وفعالية اكثر”.
ولم يستبعد، في حديث لـ “المركزية”، ان “يبحث الحوار في مجمل التطورات الاخيرة، خصوصاً الهجوم على المملكة العربية السعودية والتحرّكات التي شهدتها مناطق لبنانية عدة نهاية الأسبوع الماضي”، لافتاً الى ان “ممثلي “التيار” في “الثنائي” اي وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ومدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري وانا سنشارك في الجولة المقبلة في 16 الجاري، بعد ان مثل نادر الحريري “التيار” في الجولة الاخيرة”.
من جهة ثانية، اعتبر الجسر ان “ما حصل اليوم في مجلس النواب اشارة مهمة لناحية الحضور الكثيف للنواب (73 نائباً) عسى ان تكون جلسة 23 الجاري حاسمة لجهة انهاء الفراغ الرئاسي وانتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
الى ذلك، كشف الجسر انه “يتواصل بصفته الشخصية ومن منطلق الصداقة التي تجمعهما مع الوزير المستقيل اشرف ريفي لثنيه عن قراره بالاستقالة، لانها ليست في مصلحته ولا في مصلحة البلد، لكنه مصرّ عليها”.
وعن خطاب امين عام “حزب الله” حسن نصرالله، سأل الجسر “ما الجديد فيه”؟ معتبراً ان “كل كلام لا يصبّ في مصلحة البلد من الخطأ اثارته فكيف اذا كان يضرّ البلد”؟