
وعن الخطوات المستقبلية، أكّدت هذه المصادر لصحيفة “الجمهورية”، أنّ “إتفاق “القوات” و”المستقبل” على مرشّح ليس متوافراً حاليّاً، وأنّ “14 آذار” نظّمت خلافَها، وعلى رغم تمسّك الحريري بترشيح فرنجية، وجعجع بعون، إلّا أنّها اختارت الديموقراطية لحسمِ هذا التبايُن، ومَن ينتصر سيبارك الجميع له”.
وسألت المصادر: “إذا كان محور “8 آذار” منتصراً ولا يسَهّل وصول عون أو فرنجية فماذا يريد أكثر، فهل يَسعى للسيطرة على كل البلد؟”. وأكّدت أنّ “الاتصالات السياسية ستتكثّف بين كلّ المكوّنات، على أمل حصول مفاجأة تدفَع في اتجاه انتخاب الرئيس أو التوافق قبل جلسة 23 آذار المقبل”.
