#adsense

جعجع لموقع “القوات”: أتجنب التدخل في الرياضة.. والفن “spectre” فيه كل الالوان والاشكال

حجم الخط

لم تخل الجلسة موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني مع الدكتور سمير جعجع في معراب من دردشات بعيداً عن شجن السياسة، في مواضيع رياضية وفنية متنوعة، خصوصاً بعدما تحولت معراب في الفترة الاخيرة الى قبلة أهل الفن.

من السياسية وشؤون وشجون الحكومة تسللنا الى وزارة الرياضة، فهل يمكن لحزب “القوات” أن يطالب في المستقبل بحقيبة وزارة الشباب والرياضة؟. “من دون شكّ انها وزارة مهمّة ولها دور كبير ومؤثر”، يقول جعجع، “ولكن للأسف فاللبناني لديه مشاكل هائلة لا تعدّ ولا تحصى أبرزها اليوم قضية النفايات وعدم توافر الماء والكهرباء بشكل دائم إضافة الى العديد من الأزمات الإقتصادية والإجتماعية المأساوية، لذلك في حال شكلت حكومة جديدة ستطالب “القوات” بوزارات قادرة على ان تحل مشاكل اللبنانيين وأزماتهم”. ويستطرد: “أكرر أنّني لا أنتقص من أهمية الرياضة، ولكن في لبنان اليوم اولويات، فنحن لسنا في فرنسا أو في أيّ دولة حضارية حيث لا نفايات ولا بيئة ملوثة والكهرباء والخدمات الأخرى مؤمنة، ولا مشكلة سياسية فيها أو حتى كيانية”.

هل ينسحب التحالف السياسي بين “القوات” و”التيار الوطني الحرّ” على الصعيد الرياضي؟ يبتسم الحكيم ويقول: “على الرغم من أننا نتجنب دائماً التدخل في الرياضة، الا أنه إذا كان هناك فائدة من القيام بهذا التنسيق والتعاون بيننا ويمكن ان يؤدي الى الأفضل للإتحادات والأندية والرياضيين فلا مشكلة في ذلك بالتأكيد”.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت “القوات اللبنانية” ستتدخّل في إنتخابات نادي الحكمة الخميس، أوضح جعجع أنّ “القوات” لا تجد نفسها مجبرة على الإطلاق للتدخل في هذه الانتخابات، إذ إنّ الأكثرية الساحقة في النادي تميل الى “القوات”، وبالتالي هي ستقام ضمن “البيت الواحد”.

هاجس مكافحة الادمان على المخدرات لا يفارق جعجع، وفي هذا الاطار يحذّر من الرواج الذي تلاقيه المنشطات في العالم، منبهاً الى الأذى والضرر اللذين يمكن أن تُلحقهما بأجسام الرياضيين إذا ما بدأوا في تعاطيها. “أنا ضد كلّ ما هو ضد القانون، والقانون يمنع المنشطات اذاً ليطبّق القانون في هذا المجال. وفي المناسبة أدعو جيل الشباب للابتعاد تماماً عن عدو اساسي هو المخدرات الذي يدمّر الإنسان نفسياً وجسدياً ومعنوياً”.

أما عن اقتراح رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط والوزير اكرم شهيب بتشريع “حشيشة الكيف”، يقول جعجع: “لا فكرة لدي عن حيثيات الاقتراح ولكن ان كان التشريع بهدف التصدير لتصنيع الادوية فلا مانع اما للاستعمال الداخلي والاستهلاك المحلي فأنا ارفضه بشكل قاطع. كثيرة هي المواد الخطرة التي يمكن ان تصنع برقابة وبشكل محدود ومراقب، وبالتالي يمكن ضبط التشريع تحت اشراف الدولة”.

ومن الرياضة الى الفن، لا يشعر بأنّ هناك مطرباً قريباً منه وآخر بعيداً عنه إذ إنّ لكل زمان ومكان فناً خاصاً بهما، “الفن اللبناني موجود اليوم كما كان منذ 10 و 20 و 30 سنة، والناس مبسوطين بالفن اليوم متل ما كانوا اللي قبلن مبسوطين بالفن اللي كان موجود على ايامهم. انا متابع  للفنّ منذ 40 سنة بشكل حثيث، من وديع الصافي والرحابنة وفيروز وصولاً الى اليوم. وبالتالي، الفن برأيي مثل “spectre” فيه كل الالوان والاشكال، فهناك اذواقٌ بقدر ما هنالك بشر”، وتوقف عند فن السيدة ماجدة الرومي العابر للازمان.

وعن زيارة الفنانين الأخيرة الى معراب، اعرب جعجع عن سعادته بها مؤكداً أنها كانت عزيزة ومميزة وخارجة عن المعتاد. وعن الفنّ الذي يستهويه قال: ” لكلّ فنّ ذوقه وعشاقه واهميته القصوى، وانا شخص يسحرني الفنّ الأصيل كما انني أعيش كل لحظة بلحظتها وأصبّ كامل تركيزي وإهتمامي عليها وفي هذا الاطار يندرج تفاعلي مع الحفل الذي أحضره أو الفيلم الذي أشاهده، ومن هنا يقولون إنني أملك ذاكرة قوية، لكن في الحقيقة ليس الأمر كذلك تحديداً إنما ألاحظ وأركز بشكل جيد على كل ما هو حولي، وعندما تكون ملاحظتكَ قوية لا تنسى الأمور بسهولة”.

وفي ما يتعلق بمجاهرة اي فنان بإلتزامه السياسي، يقول “أنا مع ان يكون لأيّ فنان رأيه السياسي الشخصي، ويمكنه عدم اعلان انتمائه لأنه يغني لجميع الناس من مختلف المناطق والطوائف والأحزاب، ولكن لا بدّ ان يكون في داخله رأيٌ على مستوى الحياة السياسية والوطنية.

ولو لم يكن رجل سياسي ماذا كان يودّ أن يكون، ردّ جعجع: “اعتقد انني لو استمررتُ بمهنة الطب لكان هذا العلم أخذ معظم إهتماماتي وأوقاتي”.

جعجع لموقع “القوات”: ما زلنا نعيش وهج 7 أيار وخير دليل قضية سماحة والاشتباك مع السعودية

بالصور: جعجع في مقابلة مع موقع القوات اللبنانية الالكتروني الرسمي (بعدسة ألدو أيوب)

بالفيديو: مقابلة الدكتور جعجع مع فريق موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل