.jpg)
نفى وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن يكون موقفه في إجتماع وزراء الداخلية العرب في تونس، مشابها لموقف وزير الخارجية جبران باسيل في إجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة.
وقال المشنوق في إتصال هاتفي مع صحيفة “المستقبل” من تونس: “لا تشابه بين الموقفَين على الإطلاق، فأنا لم أقف في وجه الإجماع العربي، ولم يكن لبنان الدولة الأولى أو الوحيدة في وجه إجماع عربي، وإنّما جاء بعد تحفّظ من العراق ومن ثم الجزائر”.
أضاف: “تحفّظت على وصف حزب الله بـ”الإرهابي”، موضحاً أنّ “الحزب مُمثّل في الحكومة وفي المجلس النيابي ولا أستطيع إلا أن ألتزم بتعريف جامعة الدول العربية للإرهاب”. وتابع أنّه طالما هو عضو في الحكومة يلتزم بـ”أصول التضامن الحكومي”.
وردّاً على سؤال عمّا إذا كان نسّق موقفه مع رئيس الحكومة تمام سلام قال المشنوق: “طبعاً نسّقت موقفي مع رئيس الحكومة قبل التوجّه إلى تونس، واتفقنا على القواعد التي يجب أن تتّبع بشأن قرار ممكن أن يصدر ويتعلق بـ”حزب الله” أو بسياسة التدخّل الإيراني في المنطقة”، مضيفاً أنه تشاور أيضاً مع الرئيس سعد الحريري “في هذين العنوانين”.