.jpg)
أشارت أوساط كنَسية إلى أنّ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي “يَشعر بالخيبة، وهو كان يراهن على أنّ جلسة 2 آذار ستُحدث تغيّراً ما أو حَلحلة على صعيد الرئاسة، خصوصاً مع عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان وتحريكه عجَلة الإستحقاق وإجرائه سلسلة لقاءات ومشاورات مع الأفرقاء كافة، لكن على ما يبدو أنّ التحجّر السياسي ضربَ الساحة اللبنانية، والجميعُ ينتظر التوافق الإيراني – السعودي الذي يبدو حتّى الساعة بعيدَ المنال”.
ورأت هذه الأوساط في تصريحات إلى صحيفة “الجمهورية”، أنّ “الحجّة التي كانت سائدة منذ حصول الفراغ، من أنّ مشكلة الإنتخاب سببُها عدم إتفاق الأقطاب الموارنة على مرشّح لم تعُد تنطلي على أحد، لأنّ المشهد الإقليمي والدولي ملبَّد وسط انكفاء أميركا عن المنطقة والنزاع الإيراني – السعودي”.
ولفتَت المصادر إلى أنّ الراعي “سيُجري سلسلة مشاورات جديدة مع سفراء الدول الكبرى قبل جلسة 23 آذار المقبلة”.