
تعيش حكومة “المصلحة الوطنية” ساعات حاسمة ومفصلية، فإما تنجح في تعبيد الطريق أمام حل أزمة النفايات المستعصية منذ ما يقارب تسعة أشهر، على أن يعلن عنه في الأيام القليلة المقبلة، وإما يتجه رئيسها تمام سلام إلى إعلان إستقالته لتتحول إلى تصريف أعمال.
وأكدت أوساط سلام لصحيفة “السياسة” الكويتية، أن الإستقالة باتت أقرب من أي وقت مضى ، إذا لم تتحمل القوى السياسية مسؤولياتها على صعيد التوصل إلى الحل المنشود لملف النفايات الذي يشكل فضيحة مدوية يتحمل مسؤوليتها جميع القوى السياسية.