عشية يوم المرأة العالمي…الزغريني لموقع “القوات”: لتمكين المرأة بهدف إيصالها الى مراكز القرار

على مسافة بضعة ايام من الإحتفال بيوم المرأة العالمي، روايات كثيرة عن نضالات المرأة الإجتماعية، الإقتصادية والسياسية إنما أيضاً أسئلة كثيرة عن حقوقها، واجباتها وموقعها في القرار الوطني.

“القوات اللبنانية” التي لطالما تعاطت مع نسائها على أنهن في صلب القرار، بعيداً عن ذهنية المجتمع الذكوري، حوّلت المصلحة النسائية فيها الى جهاز لتفعيل دور المرأة الذي انطلق عام 2014، بعدما أبصر النظام الداخلي الجديد للحزب النور.

رئيسة جهاز تفعيل دور المرأة في “القوات” مايا الزغريني تحدثت عن هذا الموضوع، فأشارت الى أن الجهاز إسم على مسمى، وهدفه الأساسي تمكين المرأة لإيصالها الى مراكز حزبية، كذلك الى مراكز القرار خارج الحزب.

ولفتت في حديث الى موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني الى أن الجهاز يعمد الى تحضير كوادر نسائية كي يكنّ جاهزات عندما تقرر “القوات” خوض أي إستحقاق، مشيرة الى أن البرامج المُتبعة في “مدرسة الكوادر” سياسية بالدرجة الأولى لكنها توعيوية أيضاً بامتياز.

وتابعت: “إذا أحصينا العدد الموجود والمنتسب في حزب “القوات” لوجدنا أنه كبير جداً، النساء يشكلن حوالى  ثلاثين في المئة من المنتسبين الى الحزب، أي بحدود سبعة آلاف سيدة. لذلك نعمد الى تمكين كل سيدة بحسب حاجاتها وامكاناتها من تبوء المواقع المناسبة”.

“كل مرأة منتسبة الى “القوات اللبنانية” هي معنية بتفعيل جهاز المرأة”، تشدد الزغريني وتلفت الى أن عدد السيدات في الجهاز المركزي هن حوالى السبعين غير تلك الموجودات داخل المناطق، وأوضحت أن الجهاز مقسم مركزياً، ويتفرع منه لجنة في كل منطقة، تعمل مع النساء الموجودات هناك.

يتعاون الجهاز مع الجمعيات التي تعنى بشؤون المرأة، وعلى جدول أعماله اليوم مشروع “الضمان الإجتماعي للمرأة”، الذي أعده مع الجمعيات المعنية وأدخل التعديلات عليه، ووضع رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع في تفاصيله.

ولفتت الزغريني أيضاً الى أنهن تقدمن بمشروع قانون الى الكتلة النيابية القواتية يتعلق بتمثيل المراة في الإنتخابات البلدبة، وهو يدرس حالياً لبلورة نتائجه.

وبما أن الجهاز معني الى أقصى الحدود بالمرأة وصورتها، عمد الى إقامة عشاء له في المناسبة السبت 5 آذار الحالي، يكرم خلاله أربع سيدات هن: وزيرة المهجرين أليس شبطيني، الوزيرة السابقة ريا الحسن، الإعلامية راغدة درغام والسيدة مي الخليل، وسيعرض  فيلم وثائقي عن المكرمات، كما يحضر العشاء شخصيات سياسية واجتماعية ورسمية فاعلة.

الزغريني أشارت الى أن الهدف من التكريم تَذَكُر نساء تركوا بصمة في مجال عملهن. وشددت على ان المطلوب من النساء في موقع القرار تحقيق ما عجز الرجل عن تحقيقه، تشكيل قوة ضغط تطرح وتنفذ رؤية متطورة تكرس مفهوما جديدا للعمل السياسي والاجتماعي في لبنان والاستفادة من الموارد الانسانية الغنية للمرأة والرجل.

كذلك دعت الى بلورة رؤية ذات بعد انساني قائمة على مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين المواطنين والمواطنات، رافضة للتوريث السياسي والاجتماعي، تعالج قضايا الانسان واوجاعه اليومية، رؤية تحقق الشركة التامة في السلطة التنفيذية في مجلس الوزراء ومراكز الفئة الاولى وفي كل مرافق الحياة وكذلك في السلطة التشريعية، رؤية تعمل لازالة العراقيل القانونية والمفاهيم الاجتماعية التي تعيق تطور المرأة، وتاليا تطور المجتمع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل