بينما ينضح العالم حالياً عنصريةً ضدّ اللاجئين السوريين بشكل خاص في الغرب، وبينما تبحث بعض الدول وضع تشريعات وقوانين للحد من تدفق اللاجئين الهاربين من الموت في بلادهم، تبرز إلى الواجهة حملات كثيرة تهدف إلى الترحيب باللاجئين، والإضاءة على إسهامات الشعوب، العربية بشكل خاص، في العالم.
نستعرض هنا بعض الشخصيات التي كان لها تأثيرها المباشر على مجريات الحياة اليومية للعالم، وهي شخصيات لو بقيت على قيد الحياة حتى اليوم لكانت حتماً لاجئة، تُوقَف على الحدود، ويُمنع دخولها إلى العالم الغربي.
1 ــ ستيف جوبز
الرجل الذي نقل الحياة التكنولوجية للبشر إلى مستوى جديد، هو أيضاً كان يمكن أن يكون لاجئاً سورياً اليوم. فهو المولود لعائلة سوريا، ووالده مهاجر سوري إلى الولايات المتحدة. لكن القدر ساعده فتبنته عائلة أميركية وتحوّل إلى ستيف جوبز.
2 ــ مؤلفو أول أغنية في العالم
أثبتت دراسات الباحثين، أن أول أغنية في التاريخ كانت أغنية ألفت في سوريا في منطقة اللاذقية، وقد أعيد بعد جهد كبير توزيع المقطوعة الموسيقية تلك. ماذا لو ولد مخترعو الموسيقى في العالم في زمننا هذا؟ كانوا طبعاً غادروا سوريا، إما في قوارب الموت، أو في طائرات تقلهم إلى دول لجوء جديدة.
3 ــ ابن الهيثم
العالم العراقي، ابن مدينة البصرة العراقية والذي كان أول من قدّم معلومات علمية دقيقة عن طب العيون، إلى جانب إسهاماته في الفيزياء والرياضيات، كان بإمكانه أن يكون هارباً من مليشيات الحشد الشعبي أو من داعش، ولاجئاً في إحدى دول الجوار العراقي.
