.jpg)
زار الرئيس سعد الحريري بلدة سعدنايل في البقاع الاوسط وأدّى صلاة الجمعة في مسجد الامام عليّ بن أبي طالب في البلدة حيث كان في استقباله حشد كبير من المواطنين والمصلّين الذين رحبّوا به بحرارة ونثروا على موكبه الرز والورود، ثمّ ادّى الصلاة التي أمّها مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس بمشاركة النائب عاصم عراجي والسيد نادر الحريري ومنسق تيار “المستقبل” في البقاع ايوب قزعون وحشد من العلماء ووجهاء المنطقة والمصلين.
المفتي الميس شدد في خطبة الجمعة على التمسك بمبادئ وأسس الدين الاسلامي ودعا الى الوحدة ونبذ التفرقة، كما اشاد بزيارة الحريري الى البقاع، مشيراً الى أن هذه الزيارة تعطي الأمل لأبناء البقاع واللبنانيين بغدِ أفضل.
وبعد الصلاة تولى المفتي الميس الباس الرئيس الحريري عباءة مقدمة من لجنة الوقف في سعدنايل عربون وفاء وتقدير وتأكيداً لالتزامهم بالوقوف الى جانبه.
الرئيس الحريري ألقى كلمة مقتضبة أكد فيها إكمال مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان ينادي باستمرار بجمع اللبنانيين وكان مشروعه الوحيد بناء الوطن، ووعد أبناء المنطقة بأنه مستمر معهم، وأضاف: “نحن سنكمل هذه المسيرة وأنا مستمر معكم باذن الله وانا عدت لأبقى واشكركم على كل ما أظهرتموه من عطف ومحبّة”.
وأكد الحريري بعد لقائه النائب أيلي ماروني أنه و”الكتائب” في خط واحد، معرباً عن ايمانه بالعيش المشترك الذي لطالما كان الشهيد رفيق الحريري حامياً له ومؤمناً به، وقال: “نحن نعيشه ونطبقه في البيت وفي حياتنا، ومشوارنا معا طويل في ثورة الارز ومسيرتنا مسيرة حق وعدل”.
بعد ذلك توجه الحريري الى اوتيل القادري في زحلةدعوة من السيدة مريام سكاف التي ستولم على شرفه.
إشارة الى أن إجراءات أمنية كثيفة نفذت مواكبة لزيارة الحريري الى البقاع.