
نفد صبر أيوب لدى رئيس الحكومة تمام سلام، اختنق من رائحة ملف النفايات، ولم يعد قادراً على التنفس حكومياً. أعطى فرصة أخيرة للأفرقاء السياسيين لإيجاد الحل، وإلا يستقيل.
حتى الساعة اللجنة الوزارية المكلفة بحث ملف النفايات، فشلت في إيجاد حل، في وقت يبحث الجميع عن مطامر موقتة، أو بالأحرى مكبات.
ثلاثة مكبات مطروحة طائفياً حتى الساعة: برج حمود لنفايات المسيحيين، “الكوستابرافا” في خلدة لنفايات الشيعة والجية لنفايات السنة.
ويحكى أن مكب الجية سيكون على أرض كسارة اشتراها مقاول شركة سوكلين، جهاد العرب من آل كجك، وتردد أن العرب اشترط، للموافقة على تحويل أرض الكسارة إلى مطمر، أن يتولى مشاريع النظافة في بيروت وجبل لبنان.
“الكوستابرافا” يحتاج إلى مواقفة النائب طلال إرسلان الذي رفضه سابقاً رفضاً قاطعاً، فيما وافق حزب الله عليه.
أما مكب الجية، فيلاقي رفضاً قاطعاً من أهالي المنطقة ممثلين باتحاد البلديات.
أما مكب برج حمود فقد تقبل به فاعليات المنطقة بشروطها!