
استقبل الرئيس الحريري وفدا من المجلس الاعلى لطائفة الروم الكاثوليك برئاسة وزير السياحة ميشال فرعون والاعضاء العميد شارل عطا، المهندس ايلي ابو حلا والمهندس فادي سماحة.
بعد اللقاء قال فرعون إنه تم التطرق إلى مواضيع وطنية ودستورية والى رئاسة الجمهورية وامور اخرى كالنفايات، اضافة الى شؤون كاثوليكية، والتي يحرص الرئيس الحريري دائما عليها ويعمل من اجلها، ان كان بالنسبة لاعادة تفعيل عمل المجلس الاقتصادي – الاجتماعي، او لجهة حل المشكلة التي اصبحت غير مقبولة، وهي لا تنحصر بالطائفة الكاثوليكية، والمتمثلة بمشكلة مؤسسة امن الدولة، مؤكدا أن هذه المؤسسة تتعرض لنوع من الاستهداف وهذا امر غير مقبول على الاطلاق.
وأضاف:”نرى ان هناك حلولا عملية لهذا الموضوع كتوسيع مجلس القيادة وغيرها وهي موضوعة على طاولة مجلس الوزراء وهناك تعهد من الرئيس تمام سلام لحلّ هذا الامر، والرئيس الحريري الذي فعّل عمل هذه المؤسسة عام 2010 من خلال اصداره بعض القرارات، معني بهذا الملف وعلى اطلاع تام عليه، كذلك تطرقنا الى موضوع الانتخابات البلدية وكان لقاء مهما على اكثر من صعيد”.
كذلك، التقى الرئيس سعد الحريري وفدا من مجلس العمل اللبناني في ابو ظبي برئاسة سفيان الصالح في حضور رئيس غرفة التجارة والصناعة في بيروت محمد شقير الذي قال بعد اللقاء إنه تمّ وضع الرئيس الحريري في نتائج الجولة وتم إطلاعه على التحرك للتعاون لايجاد آلية لاعادة تصويب العلاقات اللبنانية – الخليجية بأسرع وقت ممكن واعادتها الى سياقها الطبيعي، لأنه من غير المقبول بقاء الوضع على ما هو عليه.
أضاف: “كما تطرقنا الى بعض الافكار التي من شأنها اعادة العلاقات الى طبيعتها، ومنها تبادل الزيارات، وضرورة خلق حركة على الصعيد الشعبي وليس فقط على صعيد الحكومات”.
وأكد أن الرئيس الحريري يقوم بمساعي دائمة و يرى انه يجب المساهمة كمجالس اعمال في دول الخليج في تحريك الجو الشعبي ، خصوصا ان الموضوع تطور كثيرا ولم يعد محصورا بمواقف الحكومات فقط، بل وصل الى الصعيد الشعبي، معتبرا أن على الجميع التعاون في هذه المرحلة.