
كشفت مصادر فرنسية مطلعة، أن “المسؤولين الفرنسيين أكدوا لولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف ، أنه ليس من مصلحة المنطقة ولا السعودية ولا فرنسا ترك لبنان ، وأنه من مصلحة الجميع أن يبقى لبنان مستقراً، وأن تعمل مؤسساته السياسية”.السعودية
وقالت المصادر نفسها لصحيفة “الحياة”: “إن الموضوع اللبناني والدور الذي تلعبه إيران في المنطقة عموماً وفي لبنان خصوصاً عبر “حزب الله”، أثير في كل لقاءات ولي العهد مع المسؤولين الفرنسيين، وشرح ولي العهد السعودي الأسباب التي دفعت المملكة إلى اتخاذ إجراءات بمراجعة شاملة للعلاقة مع لبنان ووقف تسليح الجيش اللبناني، ومنع المواطنين السعوديين من التوجه إلى لبنان، موضحاً أن سبب ذلك ارتباط “حزب الله” بإيران وتنفيذه سياسة إيران في لبنان وفي المنطقة”.
وأضافت أن “المسائل الأمنية ومكافحة الإرهاب استحوذت على جانب مهم من محادثات الأمير محمد بن نايف خلال زيارته الرسمية لفرنسا، إذ جرى تبادل الرأي بين ولي العهد ورئيس الحكومة الفرنسية حول التهديدات الإرهابية في أوروبا وفرنسا والسعودية، والتعاون الثنائي في جميع القطاعات الأمنية والدفاعية ومكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن “ولي العهد السعودس أبلغ المسؤولين الفرنسيين أن باريس شريكة السعودية في مكافحة الإرهاب، وأن كل ما لدى الرياض من معلومات حول هذا الموضوع تشاركه مع باريس”.
وبحسب المصادر الفرنسية المطلعة، فإن “باريس أكدت أن الرياض شريك إستراتيجي، وأن التعاون الأمني بين البلدين، وخصوصاً الاستخباراتي عامل أساسي في هذه الشراكة”، مشددة على أن فرنسا قلما ترتبط بدول في المنطقة بهذا المستوى من التعاون الأمني وتبادل المعلومات عن الإجراءات المتخذة في مكافحة الإرهاب والتطرف.