
وناقش المجتمعون الوضع الأمني داخل مخيم عين الحلوة في ضوء الأحداث الامنية التي حصلت مؤخرا في المخيم وما تم من تداول معلومات صحافية عن دخول غرباء الى داخله نفتها لاحقا اللجنة الامنية إلى جانب التحركات الاحتجاجية التي تقودها القوى الفلسطينية واللجان الشعبية ضد وكالة الاونروا احتجاجا على سياستها التقليصية.
