#adsense

… وصرت الصوت يا لين

حجم الخط

يا صبية الغد طفلة البراءة، يا صوتاً من ذاك الشمال البعيد القريب الحزين السعيد لين الحايك، اصبحت صوتاً يحكى عنه، توجت the voice kids  انت صاحبة الصوت المبحوح  نضجاً وبراءة…

من المينا يا جارة البحر والقوارب والشراع المسافر الى الخوف والمغامرة، ابحر صوتك الينا مخترقاً لبنان اولاً، وعالم العرب ذاك ابناء العم والجيران…

انت المشرقية الحلوة الملفوحة بشمس البلد، طار صوتك الى العرب ليكون بعضاً من وهج ذاك القيصر الرائع في عرش غنائه ودماثته وابداعه وحرفيته وحنانه وصوته ولحنه الاخاذ. نحكي عن كاظم الساهر، نحن لا نعرف قيصراً حقيقياً سواه في زمن قياصرة الدماء والمال والسلطة…

حلقتِ لين وحلّق معك الساهر الذي منحك كل ذاك الدفق، كل تلك الخبرة، ومنحته ورفاقك المتبارين هذا الفيض من الفرح “يللي ما عشتو من زمان والله وحتى الشجن الا بهالبرنامج” كما قال.

صارت لين نجمة الاطفال، كما اصبحت تلك العراقية الرائعة ميرنا حنا حتى لو لم تتوج، لكنها حملت بصوتها وحضورها كل الق الفرات وطفولة العراق الهاربة من خوف الزمن الرديء لتعيش في ربوع وطن، رغم كل شيء، ما زالوا يقولون انه جميل، هنا فقط البلد جميل، في أصوات هؤلاء الاطفال المتنافسة بالبراءة، هنا فقط يعود ويحلو لبنان في عيوننا، نسمع الطرب الاصيل المعتق من عمر البراعم، والله هذه نعمة، هذه هي الموهبة.

كانت ممتعة رحلة the voice kids ، أمتع بكثيبر من مباراة الكبار بقدر ما تحمل من عفوية وبراءة، وخصوصاً عندما تنهمر دموعهم من دون تردد ليعودوا اطفالاً بعدما كنا لوهلة نظن انهم مطربون كبار متقدمون في المهنة لفرط الجمال في اصواتهم وحرفيتهم البدائية.

ابنة طرابلس افرحتِ كل الوطن وكل العرب، لك لين كل الكلام الحلو في وطن ما عاد حلواً الا في عيون ما تبقى من براءة الاطفال، فكيف اذا لعلعت اصواتهم في سماء صارت منسلخة عن منظومة الحلا لكن جاء صوت هؤلاء الاطفال، صوت لين تحديداً، لينتشلنا من قبح الزمن وليعلن بالنغم الملآن، ما زال في لبنان مواقع نظافة، نحن، انا لين الحايك، انا الصوت ادعموني…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل