
أكد وزير المال علي حسن خليل ان الحوار بين “حزب الله” و”تيار المستقبل” هو حوار في غاية الأهمية والضرورة وربما يكون هو الوحيد في العالم بين السنة والشيعة على هذا المستوى، وقد اصر الطرفان بمسؤولية على استمراره وسيبقى يشكل تلك الضمانة التي بحثنا عنها لاستقرارنا الداخلي والحفاظ على هذا الاستقرار”.
وقال في الذكرى السنوية لـ”استشهاد القادة المقاومين الشهيد محمد سعد وخليل جرادي وحيدر خليل وشهداء تفجير حسينية بلدة معركة على ايدي قوات الاحتلال الاسرائيلي العام 1985″: “على الحكومة أن تتخذ قرارها الحاسم بمعالجة الملفات الشائكة، فلا يكفي أن نقول اما يتحقق هذا البند او نعطل الحكومة”، داعياً اياها إلى “اتخاذ قرارها وتحمل الجميع المسؤولية في اي ملف”، ودعا القوى السياسية إلى “اتخاذ خيار بالعودة إلى المجلس النيابي فور بدء الدورة العادية لأنه من غير المسموح أن نطلق الرصاص على أنفسنا أو أن ننتحر بأيدينا من خلال تغييب المؤسسات التي تحفظ الدولة”.