
أوضحت وزيرة المهجرين أليس شبطيني ان “القوات اللبنانية” أثبتت مؤخرا ومن خلال خطوة التلاقي التي شهدتها معراب بأن اللبنانيين محكومون جميعا في النهاية بان يعملوا معا من اجل المصلحة الوطنية لا من اجل المصالح السياسية الضيقة. وقد رأينا بالفعل وعلى ارض الواقع مدى التأثير الايجابي لهذه السياسة الحكيمة المتبعة والتي اثمرت ارتياحا شعبيا بدد الاحتقان واعطى للجميع فسحة امل بان الخصام السياسي ينبغي ان يكون بالتنافس الديمقراطي في وقت يحترق فيه محيطنا بلهيب الديكتاتورية والتطرف والارهاب وممكن ان تصل النار الى ساحتنا ان لم نحسن ادارة شؤون بلدنا، واذا لم نكن لا سمح الله على قدر المسؤولية الوطنية الكبرى لانقاذ بلدنا من الحروب العبثية .
وقالت في العشاء السنوي لجهاز تفعيل دور المرأة في حزب “القوات” تحت عنوان ” لبنانيات” في مناسبة اليوم العالمي للمرأة: “شرف كبير لي ان اقف بينكم اليوم بصفتي لبنانية من بين ” لبنانيات ” عملن من اجل لبنان اولا ومن اجل ان تبقى المرأة اللبنانية رائدة ومبدعة لاننا مؤمنات بان روح السلام والمحبة والطمأنينة صفات مـلازمة لصفات المرأة لا سيما المرأة اللبنانية التي كافحت ولم تزل في سبيل التحرر واعلاء شأن المجتمع والانخراط الجاد في مسيرة التطور والبناء والحفاظ على وحدة الارض والشعب والدولة والكيان”.
وأضافت: “اسمحوا لي في هذه المناسبة العزيزة ان اعرب عن تقديري العميق لما تقومون به من نضال مثابر في سبيل تعزيز العيش المشترك وتحصين مسيرة السلم الاهلي والحفاظ على لبنان الواحد الموحد والتمسك بالحوار لتوفير فرص النجاح للمصالحة الوطنية الكبرى بشكل عام والمصالحة المسيحية – المسيحية بشكل خاص من دون التخلي عن الثوابت السيادية .
وختمت: “فإلى جهاز تفعيل دور المرأة في القوات اللبنانية” الف شكر وامتنان على هذه اللفتة الكريمة والوعد والعهد للجميع بان نبقى لبنانيات مناضلات لان لبنان يستحق منا الكثير وانا شخصيا ومعي معظم اللبنانيين امنياتنا في الوقت الحاضر هو انتخاب رئيس للجمهورية لانه من العيب ان يستمر هذا الفراغ المدمر. والمرحلة الخطيرة التي نمر بها تحتم علينا الصمود والثبات على مواقفنا الوطنية والاستماتة في الدفاع عن الحرية والسيادة والاستقلال. وهذا اليوم اعتبره وساما دائما على صدري فالف شكر وتقدير”.