.jpg)
أشارت رئيسة جهاز تفعيل دور المرأة في حزب “القوات اللبنانية” مايا صفير زغريني الى ان “القوات” مؤمنة بدور المرأة على الصعيد الاجتماعي والثقافي والتربوي والصحي والاداري والسياسي النضالي.
وقالت في العشاء السنوي لجهاز تفعيل دور المرأة في حزب “القوات” تحت عنوان ”لبنانيات” في مناسبة اليوم العالمي للمرأة: “نحن في لبنان حيث طحنت الحروب والأزمات المتلاحقة جيلا بعد جيل، وقفت المرأة في كل مرحلة تواجه العاصفة، سنبلةَ قمح كانت تلوي مع هبوب الريح ولا تنكسر، أماً، وأمَّ شهيد، مناضلة، مدبَرة في زمن القلة، رائدة في العلم والثقافة واداب المجتمع، ربة منزل، وربة عمل … هي المرأة اللبنانية الفريدة، هي الاستثناء، هي القاعدة التي نبني عليها مداميك أملٍ بغد يُشرق، نساءٌ من وطني أشرقن الماضي، وغيرُهنَّ اليوم يُضئن الحاضر، ومنهن باقةٌ تعطّر بحضورها هذه الأمسية.”
وتابعت: “نماذج متألقة طبعت تجاربُهن مجالاتٍ متنوعة من الشرق الى الغرب، فتركنَ بصماتٍ لا تمحى في السياسة والقضاء والصحافة والاقتصاد والمجتمع. أليس شبطيني سيدةُ العدالة، ريا الحسن السهلُ الممتنع، راغدة ضرغام المرأةُ الحديدية، مي الخليل بالسلمِ نتحدى، لبنانيات تسرب عطر نجاحِهنَّ من بقعة صغيرة الى الرحاب الواسعة. الليلة نكرمُهن.”
وأضافت: “على عتبة اليوم العالمي للمرأة وكما في كل يوم، تجدد القوات اللبنانية التأكيد على أهمية دور المرأة في كل المفاصل. وبين الديبلوماسية الخشنة والديبلوماسية الناعمة تدرك القوات كيف تُدوزنُ الايقاعَ في خدمة التوازن. وكما المرأة هي نصف المجتمع فلِمَ لا تكون نصفَ الحزب وأكثر. وهكذا ستكون.”
واكدت “نعم ستكون، وبالإذن من السيدة مي خليل نحن في القوات في ماراتون مستمر حتى تحقيق أهدافنا. وها نحن النساء اليوم نسجل ثلاثين في المئة من نسبة المنتسبين الى القوات. ومثل هذه النسبة في لبنان دليلٌ على أن المرأة عازمة على الانخراط أكثر في العمل السياسي، لا تخشى الالتزام عندما تلبّي الأحزابُ تطلعاتِها، وقد أنضجتها الحالة اللبنانية الزاخرة بالتجارب والتحديات فجعلتها مرأةً لكلِّ زمن وكلِّ ظرفٍ وكل ميدان، وأكسبتها عصفاٍ من الثقة بقدرتها على إحداث فرق”.
واشارت الى ان “الحاجة الى المرأة في السياسة مضاعفة هذه الأيام حيث اننا في منطقتنا نعيش باستمرار على فوّهة بركان، توتّرٌ ينسحب من أعلى الهرم الى أدناه مهددا بالاشتعال في كل لحظة. وفي مواجهةِ الرؤوس الحامية ثمة حاجةٌ ملحة لأن نترك مساحةٍ لتبريد تلك الحماوة. والمرأة خيرُ إطفائي وخيرُ مَن صبّ الماء على النار.”
وقالت: “وعلى النارِ أيضاً ها هو استحقاق الانتخابات البلدية قد وُضع. ولأننا مؤمنون بالديمقراطية سبيلاً وحيدا للتغيير فنحن نعوّل على مشاركة فعالة للمرأة ترشيحاً واقتراعا في هذا الاستحقاق”.
وتابعت: “نعمة الممارسة الديمقراطية الآتية من باب الانتخابات البلدية بعدما تعثّرت باقي الاستحقاقات بين تمديدٍ وفراغ وشلل، يجب أن تكون محطةً نثبت فيها أن وعيَ الرأي العام يسير في سلّم تصاعدي. وإعطاءُ المرأة حقها في هذا الاستحقاق سيكون خيرَ دليل على اننا على الطريق الصحيح سائرون. وهو الطريقُ ذاتُه الذي نثابر عليه للضغط من أجل قانون انتخابي يلحظ كوتا نسائية في مجلس النواب. فأربعة نائبات في البرلمان اليوم من أصل 128 نائباً لأمرٌ مشين في القرن الواحد والعشرين.”
وأضافت: “فلننظر الى التجربة الكندية الواعدة مع رئيس الوزراء الشاب جاستن ترودو وقد شكل في تشرين الثاني الماضي حكومة نصفُها من النساء، وعندما سئل عن السبب أجاب “إننا في العام 2015، روزنامة الزمن في كندا كما روزنامة الكثير من دول العالم التي أعطت المرأة حقها في السياسة، هي نفسها روزنامتنا الزمنية فلماذا نرضى بالبقاء في حالة مرّ عليها الزمن؟
وتابعت: “في زمنٍ تفوح منه روائح الفساد على نطاق مزلزل، قد يكون انخراطُ المرأةِ بشكل فاعل في الحياة السياسية أحدَ اساليب العلاج، فبحسب دراسة غربية حديثة ثَبُت أن المرأة أكثرَ نزاهة في التعامل مع المال العام”.
وختمت قائلة: “في كل الأحوال نحن مؤمنون بأننا رجالا ونساء، متساوون في العلم والثقافة والنجاح والثورة والنضال ودفع الأثمان، ويبقى أن نتساوى في صنع القرار، والقوات أخذت القرار، المرأةُ ركن من القاعدة الى رأس الهرم. ولن نستكين رغم كل العراقيل التي من حولنا، فالأم تيريزا كانت تقول أنا وحدي لا أستطيع تغيير العالم لكن أستطيع أن ألقيَ حجرا في المياه لأصنع تموّجات. وها نحن نرمي حجرا تلو حجر علّ التموجات تصبح أمواجا جارفة تعبر بالمرأة وبلبنان الى حيث نستحق ويستحقه هذا الوطن”.
الخليل
وشكرت رئيس جمعية ماراتون بيروت مي الخليل بدروها “القوات اللبنانية” على هذا التكريم مشيرة الى ان سيدة الماراتون هي النائب ستريدا جعجع التي عندما تشارك في السباق من الصعوبة ان يسبقها احد فهي دائما في الامام .
ووجهت تحية الى المرأة اللبنانية والعربية التي هي السعادة والارادة والمحبة والارض مؤكدة ان المجتمع لن يكتمل دون محبة ودعم الرجل للمرأة وهذا هو لبنان المميز .
درغام
وأعربت الاعلامية راغدة درغام عن اعتزازها بالنائب جعجع وافتخارها بالدور الذي نقوم به على كل الصعد مشددة على ضرورة مشاركة المرأة الفعالة في الحياة السياسية علها تحل مشكلة الرئاسة في لبنان.
واعتبرت ان هذا التكريم له معاني كثيرة بالنسبة لها خصوصا وانها تعيش في الغربة مجددة اهداء تكريمها الى كل طفلة وفتاة تحلم .