.jpg)
رأى الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله انه لو انتطرنا الجامعة العربية وجيوش الدول العربية ان تدافع عن لبنان، لكانت اسرائيل اليوم تحكم لبنان، وان الدول التي صنفّت “حزب الله” بالإرهاب لا علاقة لها بالمقاومة وانجازاتها.
وقال نصرالله في ذكرى اسبوع علي فياض (علاء البوسني) الذي قُتل في سوريا: ” من يحمي لبنان هو جيشه وشعبه ومقاومته، ومن يراهن على حماية الإجماع العربي للبنان فهو يراهن على سراب، فالأنظمة العربية كانت تحرض الإسرائيلي في حرب تموز كما في كل الحروب التي حصلت في غزة”.
وتوجه نصرالله للانظمة العربية قائلا: “لا نريد منكم المال ولا أي شيء، بل نريد أن تتركونا في حالنا”.
وتابع نصرالله سائلاً: “من الذي اهان العرب والجيوش والشعوب العربية مثل اسرائيل؟ وهي تهينهم كل يوم عندما تستمر في احتلال ارضهم في فلسطين”.
واعتبر ان الانظمة العربية ضمانة عروشها الدفاع عن “اسرائيل” وعدم المس بها، والمقاومة التي يصوفنها بالإرهاب هي التي حافظت على كرامة العرب.
وتوجه لمن يتهم “حزب الله” بأنها مقاومة طائفية وقال: “ذهابنا الى البوسنة كان للدفاع عن اهل السنّة، وفي العراق “داعش” تهدد العتبات المقدسة، فهذا امر ليس بحاجة لإجماع عربي ولا لجامعة دول عربية ولذلك قمنا بإنتشال بعض قادتنا من الجبهات في سوريا ولبنان وأرسلناهم الى العراق للقتال والدفاع فقط، لا للتدخل في شؤون أحد”.
واعتبر ان لولا “الحشد الشعبي” في العراق لكانت “داعش” في قصور الملوك والامراء تسبي نساؤهم، و ان “حزب الله” قاتل في العراق تحت قيادة الحشد الشعبي لا تحت القيادة الأميركية، كا ان “الحزب” يقاتل تنظيم “داعش” الذي اجمع العالم بأهنه تنظيم ارهابي.
وعن مشاركة “حزب الله” في الحرب السورية قال: “لم يأمرنا احد للقتال في سوريا، بل ذهبنا لأننا ندرك حقيقية الامر والوقائع في الحرب الدائرة في سوريا ومن منطلق انساني”.
وعن تصنيف مجلس التعاون الخليجي لـ”حزب الله بالإرهاب، اعتبر نصرالله ان سبب هذا الغضب كما اسماه، هو ان السعودية فشلت في سوريا من خلال دعمها للمعارضة السورية، وخاب املها في سوريا كما في اليمن، بينما السعودية تدفع اثمان كبيرة وباهظة، لذلك هم يبحثون عن احد لتحميله مسؤولية فشهلم فكان تصنيفهم لـ”حزب الله” بالإرهاب.