
قالت مصادر ديبلوماسية غربية إنّ فرنسا “نجحت في مفاوضاتها مع القيادة السعودية بالحفاظ على الهبة السعودية عبر إستكمال تصنيع الأسلحة الفرنسية المقررة أصلاً للجيش اللبناني، وأنّ استعادتها لمصلحة الجيش السعودي أفضل بكثير من تجميد الصفقة أو إلغائها ووقف تنفيذ مراحل التصنيع المتبقّية منها في السنوات الثلاث المقبلة”.