.jpg)
أمل وزير البيئة محمد المشنوق، خلال تمثيله رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في القمة الإسلامية الاستثنائية الخامسة المنعقدة في العاصمة الاندونيسية جاكرتا، في أن تكون نتائج القمة نقطة تحول إيجابي لمصلحة القضية الفلسطينية والقدس.
وشدد على “أن أي تسوية تسمح بتوطين الفلسطينيين على غير أراضيهم هي تسوية مرفوضة رفضاً باتاً، إذ إن مثل هذه التسوية تأتي على حساب مصالح الشعب الفلسطيني ومصالح الدول المعنية ومنها لبنان حيث يتعارض التوطين مع مقدمة الدستور اللبناني والوفاق الوطني”. وأكد “تمسكنا بحق العودة للشعب الفلسطيني لأنه البند الأهم الذي يجب ان يستمر على رأس جدول اعمالنا جميعا. العودة وحدها تعيد بعض الحق الى اصحاب الارض”.
وأضاف أن لبنان يطالب الأسرة الدولية بالضغط على اسرائيل لرفع الحصار اللاإنساني وتأمين ظروف عيش كريم لأهالي غزة والقطاع، ويطالب بتطبيق مبدأ المساءلة القانونية على جرائم الحرب التي ارتكبتها وترتكبها اسرائيل، ومنعها من الافلات من العقاب وإرغامها على التعويض عن الاضرار المادية والمعنوية التي سببتها ولا تزال للشعب الفلسطيني، ولشعوب المنطقة وللشعب اللبناني خصوصاً.
وناشد المجتمع الدولي “الضغط على اسرائيل كي نتوصل إلى ايجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية ومتفرعاتها. ونحمّل اسرائيل مسؤولية افشال كل المساعي الرامية إلى ايجاد التسوية السلمية على أساس حل الدولتين، ونؤكد ضرورة قيام حل عادل وشامل ودائم للصراع في الشرق الاوسط على أساس قراري مجلس الأمن 242 و338 ومرجعيات مدريد للسلام ومبادرة السلام العربية التي اقرت في قمة بيروت عام 2002.”
وكان المشنوق قد أجرى على هامش القمة، سلسلة لقاءات أبرزها مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس حيث جرى تأكيد حق العودة للشعب الفلسطيني أن فلسطين وعاصمتها القدس هي ملك للفلسطينيين، وأن اسرائيل تتحمل مسؤولية افشال كل المساعي الرامية إلى ايجاد التسوية السلمية.