
ما زال الوضع في مخيم عين الحلوة محل متابعة أمنية واجتماعية في ضوء التحركات ضد الاونروا.
وفي هذا الاطار، علمت “المركزية” من مصدر في المخيم ان لقاء موسعا عقد في مقر الأمانة العامة لحركة أنصار الله – المقاومة الاسلامية مع القطعات واللجان الأهلية والشبابية في مخيم عين الحلوة .
ولفت المصدر إلى أن اللقاء هو الأول من نوعه على مستوى أطياف المجتمع الفلسطيني في مخيم عين الحلوة و بإستضافة حركة أنصار الله، عقدت جلسة مصارحة تحدث فيها أمين عام الحركة جمال سليمان عن “مخاطر الأوضاع في المخيم والخوف من تفجيره من الداخل لتهجير أهلنا و تحقيق الأهداف المعادية بالقضاء على حقنا في أرضنا، مؤكدا وجود أيد عابثة مرتبطة بمشاريع خارجية ومنبها إلى وجوب التضامن في هذه الظروف الصعبة ودور اللجان الأهلية في التصدي لها مع كل الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية”.
وبحسب المصدر، توصل الحاضرون إلى المقررات الآتية :
أولا: تحديد يوم الأربعاء بعد المغرب مباشرة موعدا للقاء في تجمع الحاج منصور عزام استكمالاً لما اتفق عليه من تشكيل لجنة موحدة من كل الأحياء والقطعات لمواجهة مخاطر المرحلة.
ثانيا: بعد النظر إلى الجريمة النكراء في حق المرحومة هناء جمال يعقوب، طالب الجميع كل الفصائل بتحمل المسؤولية باعتقال الجاني وعدم التستر عليه من الجهة التي تؤويه.
ثالثاً: تأكيد حضور الجميع من لجان وفعاليات الاجتماع نظرا إلى الخطر المحدق بالقضية الفلسطينية وعلى الجميع تحمل المسؤولية التاريخية.