
تحت شعار “شهداؤنا لا يموتون” وبدعوة من منسقية “القوات اللبنانية” في منطقة صيدا – الزهراني وبحضور منسق المنطقة إدغار مارون ورؤساء المراكز ومحازبين ومشاركة حشد من أبناء بلدة طنبوريت وجوارها ورئيس مركزها في “القوات” رزوق موسى، إضافة إلى رئيس مكتب الشهداء والمصابين والأسرى في المنطقة جورج أبو زيد، تم نقل رفات الشهيد ريمون عساف الذي استشهد دفاعاً عن منطقته في 23 نيسان 1985 وكان قد دُفن في مدافن جزين لإستحالة دفنه آنذاك في مسقط رأسه طنبوريت التي عاد إليها مرفوعاً على الأكتاف ليرقد بسلام تحت ترابها الدافئ.

وقد أُقيمت صلاة رفع البخور في كنيسة البلدة مار عبدا وترأسها كاهن الرعية الأب ريمون بو صالح الذي شدد في عظته على ضرورة المسامحة والغفران، كما السعي لطي صفحة الماضي الأليم مع عدم نسيانه ليكون عبرةً نتعظ منها وليس نموذجاً نعود إليه.

وكانت كلمة لرئيس البلدية خالد صوما أشاد فيها بوفاء رفاق الشهيد وتشبّثهم بقضيتهم والتزامهم المناقبية الحزبية التي “تقود إلى بناء مجتمع نطمئن إليه ونفخر به”.

وفي الختام كانت كلمة لمنسق المنطقة ادغار مارون قال فيها :”اليوم جئنا ننقل رفات بطل من أبطال “القوات اللبنانية” سقط فوق هذا التراب يوم سقطت الدولة أو بالأحرى يوم أسقطوها ظناً منهم أننا نحزم أمتعتنا في حقائب السفر ونرحل تاركين أرض الأجداد والآباء، وقد فاتهم أننا أقسمنا أن نحيا فوق هذه الأرض ولا نموت إلا بأحضانها بدليل أننا جئنا اليوم، وبعد 31 سنة، نغرس أرزة خضراء يافعة إسمها الشهيد ريمون عساف.”
