اشارت نجمة التنس الروسية ماريا شارابوفا، الى إنها سقطت في اختبار للكشف عن المنشطات في بطولة استراليا المفتوحة بسبب مادة كانت تتناولها على مدار السنوات العشر الأخيرة لدواع صحية.
وقال “الاتحاد الدولي للتنس” إن شارابوفا (28 عاماً)، الفائزة بخمسة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، سيتم ايقافها موقتاً بداية من 12 آذار الجاري.
وجاءت عينة شارابوفا ايجابية بظهور مادة “ميلدونيوم” التي تستخدم في علاج داء السكري وانخفاض مستويات الماغنسيوم وحظرتها “الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات” منذ بداية كانون الأول (يناير) الماضي فقط.
وقالت شارابوفا التي كانت لاعبة واعدة، وهي شابة وأصبحت ثالث أصغر بطلة على الاطلاق لـ “ويمبلدون”: “ارتكبت خطأ كبيراً. خذلت جماهيري وخذلت الرياضة. أتحمل المسؤولية كاملة”.
وأضاف المصنفة الأولى عالمياً سابقاً في مؤتمر صحافي في فندق وسط لوس انجليس: “أعلم أنني سأواجه العواقب ولا أريد أن أنهي مسيرتي بهذه الطريقة. أتمنى حقا أن أحصل على فرصة ثانية لممارسة هذه الرياضة”.
وقالت شارابوفا إن طبيب أسرتها وصف لها دواء “ميلدرونيت”، والذي يعرف أيضاً باسم “ميلدونيوم”، وكانت تتناوله على مدار عشر سنوات لأنها كانت تمرض على نحو مستمر وتعاني من نتائج غير منتظمة لرسم القلب الكهربائي ونقص في مستويات الماغنسيوم إضافة لوجود تاريخ لأسرتها مع داء السكري.
وأضافت: “من المهم جداً أن تعرفوا أن هذا الدواء ولمدة عشر سنوات لم يكن مدرجاً على لائحة الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات للمواد المحظورة رياضياً وكنت أتناوله بشكل قانوني. لكن في أول كانون الثاني تغيرت اللوائح وأصبحت مادة ميلدونيوم محظورة”.
وتستخدم مادة “ميلدونيوم” لعلاج آلام الصدر والنوبات القلبية وحالات أخرى لكن بعض الباحثين ربطها بمساعدة الرياضيين على تحسين الأداء والتحمل.
وهذه المادة غير مسموح بتناولها في الولايات المتحدة لكنها متاحة في روسيا ولاتفيا وبلدان أخرى في تلك المنطقة.