
هو يومك العالمي، يوم في السنة يتوجه اليكِ بالتهاني والمعايدات والكلام الحلو وما شابه، لا ارى في هذا اليوم ما هو عالمي الا انت كامرأة، امرأة يعني نضال القيم فيكِ في وجه كل ما هو بائد شرير متحجّر…
ارى فيكِ رجلاً لا يختبىء في الظلال كي تتمتعي انت بسلطة الوجود، انما سنداً يعبر بكِ الى بر من شواطىء امان الحياة الغادرة تلك، في يومك العالمي ارى يومه العالمي ايضاً حين يقف جبلا يصد رياحاً الى جانبك…
ارى فيكِ الانثى قبل اي شيء، الانثى المقاتلة حين تستشرس لتحمي عائلتها بيتها وطنها، انت كما هو جندي على متراس والكتف على الكتف…
قد لا اكون احب هذه التسمية “يوم المرأة العالمي” لكن ما احبه ان تكوني عالمية في الانسانية، فائقة الانوثة في القوة، مفرطة الرجولة في الحب، هو الحب يا سيدتي اولاً واخراً وحتى تخلص الدني، ان لم تمنحي الحب والايمان لكل ما تفعلينه فلا انت امرأة ولا انت برجل ولن تكوني عالمية في قلب الرب.
في يومك المسمى العالمي، لن تتحقق كل مشاريع المساواة تلك التي تلهثين خلفها، لكن حسبك ان تكوني قضية سامية في قلب وطن صار هو قضية القضايا وأسماها على الاطلاق، ولن يكتمل وطناً ما لم تكوني انتِ النصف الاخر المناضل القوي الحنون الثائر الذي يتأبط ارضا ويشبك الساعد بساعد رجل لولاه لن تكوني عالمية ولن تكوني قضية لانك لن تكوني امرأة.
للمناضلة الثائرة بالحب لك الف تحية وكل الايام واتركي تواريخ الاعياد تلك فانت منظومة عيد بحالك سيدتي…