#adsense

زمن الصوم ــ ميشال قزي لموقع “القوات”: مسيحيتنا تربية وثقافة

حجم الخط

عفوي، خفيف الظل، مثقف ولبق، صفات تطبع شخصية الإعلامي ومقدم البرامج التلفزيونية الناجح ميشال قزي الذي عندما تبادر الى مكالمته، تشعر انه صديق عزيز تعرفه منذ زمن طويل.

في إحدى المناسبات الثقافية، التقينا، تبادلنا طرف الحديث أمام مجموعة من الزملاء والأصدقاء، غيّر ميشال الجو أكثر من مرة عندما راح يتوجه الى كل واحد من الموجودين وكأنه يعرفه منذ زمن، “ينكّت” حيناً ويتحدث عن الإعلام والوضع العام في البلاد حيناً آخر. طلبت منه رقمه الخلوي فما كان منه الا أن تجاوب ومن دون تردد.

في اليوم التالي اتصلت به، نصحني بان اعاود الإتصال على رقم أرضي، “ت ما تصرفي كتير على السيللولير”.

الموضوع هو زمن الصوم، سكت قليلاً ليقول: “موضوع كتير مهم وبصراحة، مسيحيتنا معاملة ويوميات نعيشها في عائلتنا ومع أصدقائنا وفي عملنا، هي أن تقبل الآخر وتقدره وتحترم خصوصيته على الرغم من كل الإختلاف، هي في نوعية الكلام الذي تتلفظ به، والإبتعاد عن الإساءة الى الآخرين أو النميمة، هي أن تعرف معنى العطاء. مسيحيتنا هي تربية وثقافة نطبقهما في يومياتنا وليس في القوانين والنظريات”.

“لا أمارس الطقوس الدينية بانتظام، لكني أحضر القداديس الاساسية في الروزنامة الكنسية كعيدي الميلاد والقيامة، إضافة الى أسبوع الآلام ويوم الجمعة العظيمة. نعم أعترف بصعوبة كبيرة في الإلتزام بالصوم لأربعين يوماً متتالياً، لذلك أعمد كل عام الى ابتكار طريقتي الخاصة، من خلال تحديد الأمور التي أحبها والتي أود الإمتناع عنها، وتوقيت الصوم، مثلاً كأن أمتنع عن السهر هذا الأسبوع، أو عن أمر محدد لعشرين يوماً مثلاً”.

وعندما تقدم له إطراءً على شخصيته وصراحته وخفة ظله وهو المعروف في عالم الإعلام والتلفزيون يقول: “نعم أنا مشهور، لكني لا أعطي هذا الموضوع أكثر مما هو عليه، ما الفرق بيني وبين الآخرين “غير المعروفين”؟، لا آخذ موضوع شهرتي على محمل الجد، قد تكون الظروف ساعدت على أن يعرفني الناس لكن ما الفرق بينين وبين الآخر؟

  • * في زمن الصوم، يجول موقع “القوات اللبنانية” على عدد من الوجوه الإعلامية والفنبة والرياضية، يطلع على إختباراتهم في هذه المرحلة ويروي تجربتهم في عيش “الصوم” وصولاً الى القيامة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل