.jpg)
كشفت مصادر رئيس الحكومة تمام سلام أنه يَحمل إلى هيئة الحوار اليوم تقريراً شفوياً حول ما آلَ إليه ملف النفايات ، من دون أن يحمل أيّ مقترحات محدّدة لم يتبلّغها بعد.
وأفادت مصادر سلام لصحيفة “الجمهورية”، أن رئيس الحكومة سيؤكد مجدداً أنّه لن يدعو اللجنة الوزارية المكلّفة مهمة معالجة النفايات ولا مجلس الوزراء إلى أيّ اجتماع، قبل أن يتبلّغ التوافق النهائي على مواقع المطامر التي تحتاجها الخطة المرحلية كما وضعتها لجنة الوزير أكرم شهيّب الوزارية ـ الإدارية والفنّية.
وقالت مصادر وزارية مطّلعة لـ”الجمهورية” إنّ أبواب انفراج في ملفّ النفايات فتِحت “نِصف فتحة” في الساعات القليلة الماضية، ما يؤشّر إلى أنّ المخرج باتَ قابَ قوسين أو أدنى من بلوغه، ويمكن الكشف عنه في ربع الساعة الأخيرة الفاصلة عن الموعد الأقصى الذي حدّده سلام ظهر غدٍ الخميس، وهو ما سيَدفعه الى تجميد الإجراءات التي هدّد باللجوء إليها، ومنها ما تَردّد عن احتمال تجميد العمل الحكومي واعتكافه عن ممارسة مهامّه.
وتزامنَت أجواء الانفراج مع الإشارة إلى نتائج الاتّصالات والاجتماعات الجارية، وتحديداً تلك التي شهدَها بيت الوسط، ومنها اجتماع الحريري والوزراء أكرم شهيّب ووائل ابو فاعور والوزير نهاد المشنوق في بيت الوسط مساء يوم الإثنين الماضي، والذي عكسَ تطوّراً في الموقف من تثبيت مطمر جديد في منطقة إقليم الخروب، بالإضافة الى إعادة فتح مطمر الناعمة لاستيعاب ما تجمّعَ من نفايات في بيروت والمناطق في الأشهر الماضية، والتي ضاقت بها مستودعات الشركات ومحيط مجاري الأنهر والجبال المستحدثة منها.
وترافقَت أجواء الانفراج في ملفّ النفايات مع توجيه رئيس الحكومة دعوةً أمس إلى أعضاء اللجنة الوزارية المكلّفة ملفّ النازحين السوريين إلى الاجتماع عصر يوم الاثنين المقبل، ما يوحي بأنّ استمرار العمل الحكومي هو المرجّح.
وكان سلام خصّصَ معظم ساعات العمل أمس للتحضير لملفّ النفايات الذي سيَحمله الى هيئة الحوار.