
انطلقت في القاهرة الخميس اجتماعات وزراء الخارجية العرب المخصصة للبحث في انتخاب خلف لأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي قبيل أشهر على انتهاء ولايته. وسرعان ما طفا الى واجهة المداولات، خلاف خليجي – مصري، تمثل في رفض قطر بداية ثم دول الخليج عموما المرشح المصري للمنصب وزير الخارجية السابق أحمد أبو الغيط، علما ان عددا منها يطالب بعدم حصر هوية المرشحين للمنصب بالمصرية.
وعقد الوزراء منذ الثانية عشرة ظهرا اجتماعا تشاوريا لم يتمكنوا خلاله من الاتفاق على انتخاب ابو الغيط. أما بعد الظهر، فعقد اجتماع رباعي ضم وزراء خارجية كل من مصر، قطر، السعودية والإمارات لايجاد حل للموقف من أمانة الجامعة. وفي السياق، أيدت دول الخليج موقف قطر واعترضت على تسمية أبو الغيط أميناً عاماً، لان الدوحة تتهمه باتخاذ مواقف معادية لها في السنوات الماضية، حسب ما افادت مصادر متابعة مندوبة “المركزية” في القاهرة.
أما لبنان، فأيّد ممثلا بوزير خارجيته جبران باسيل، أبو الغيط.