
صرح رئيس “حركة التغيير” عضو الامانة العامة لقوى “14 آذار” ايلي محفوض انه “عندما إئتمنونا على قضية “14 آذار” انما فعلوا ذلك لأن لا بديل عن فكرة لبنان، والتخلي عن دورنا يعني استقالة من الوطن وهذا ما لن نسمح به”، لافتاً الى ان “الأفق مسدود في التعاطي مع “حزب الله”، وجرّبنا كل المحاولات والوسائل، لكن يبدو ان الحزب “لا يشبع” هيمنة ولا يشبع تسلّطاً ولا يشبع قتالاً خارج الحدود، كما انه لا يشبع تخريب علاقات لبنان مع الخارج”، سائلاً “ما المطلوب بعد كل ذلك؟ ان نسلّم ونستسلم؟ طبعا لا”.
واشار محفوض عبر “المركزية” الى ان “فكرة رفع درجة ووتيرة المواجهة مع “حزب الله” بهدف إنقاذ الجمهورية وما تبقى من سمعة لبنان ومصالحه باتت قناعة لدينا في “14 آذار”، مضيفاً “امام الخطر الوجودي والكياني تصبح الملفات الأخرى على اهميتها اقل اهمية وتوضع على الرّف، من هنا التشديد على استعادة “14 آذار” لثقافة قضيتها الأم واستعادة زمام المبادرة من خلال توحيد الرؤى السيادية ورفع سقف المواجهة، وإلا فالوحش الكاسر المُدمّر للجمهورية سيطيح كل معالم الدولة”.
وتوجّه محفوض الى قادة “14 آذار” بالقول “لا تخافوا من المواجهة فـ “حزب الله” يبتزّ اللبنانيين ودوركم عدم السماح له بالتمادي في هذه اللعبة”.