#adsense

“المستقبل” ممتعض من أداء الحكومة

حجم الخط

يبدو أن تيار “المستقبل” غير راضٍ على أداء الحكومة التي وصل بها العجز الى عدم القدرة على رفع النفايات من بيروت والمناطق، وباتت تتسبّب بموت سريري للدولة.

رأت أوساط في “المستقبل” أن “حزب الله” وبعض حلفائه مستمرون بتعطيل البلد وفقاً لخطة ممنهجة، مستغربة كيف أن رئيس الحكومة وعدد من الوزراء لا يقومون بخطوات جريئة لحفظ سمعة الدولة ورفع المعاناة عن المواطنين.

وقالت الأوساط، عبر وكالة “أخبار اليوم”، ليس مقبولاً الإستمرار بالخضوع لإبتزاز “حزب الله”، فكلما أرادت الحكومة اتخاذ قرار لصالح البلد يرفع شعار “السلم الأهلي”، والتلويح بتفجيره.

ورأت الأوساط أن الفشل في إدارة الحكومة يتحمّل مسؤوليته “حزب الله” وحلفاؤه ايضاً ورئاسة الحكومة التي تراعي “الحزب” تحت ذريعة الخوف من ردّة فعله، مذكّرة أن اعتماد الحكومة آلية الإجماع لاتخاذ القرارات كان خطأ مميتاً حيث تحوّلت الى 24 حكومة وجعلت من كل وزير رئيساً لها وله سيادته الخاصة، قائلة: وآلية الإجماع ليست إلا خدعة من أجل تقسيم الحكومة وتشتيت قراراتها ولتصبح عاجزة بالكامل.

وأضافت: “حزب الله” الذي يفرض الإجماع على الحكومة، يتفرّد، في المقابل، في أعماله الأمنية داخل لبنان وخارجه، دون أخذ موافقة أحد.

واعتبرت أوساط “المستقبل” أن فشل الحكومة يرتدّ سلباً على قوى 14 آذار ويسيء على سمعتها لا سيما أمام الدول التي تضع آمالاً عليها من أجل إنقاذ البلد، وذلك بالنظر الى أن “حزب الله” بات بعزلة تامة ومدرج على العديد من لوائح الإرهاب.

وتابعت: الحكومة بشخص رئيسها هي الممثل الرسمي للبنان في المحافل الدولية، وما من شيء يمنعها من اتخاذ القرارات الجريئة على أساس التصويت الأكثري من أجل إنقاذ سمعة لبنان. خاصة أن كل قرار يصدر عن رئاسة الحكومة يحظى بالإعتراف الدولي، كونها المثل الوحيد الشرعي للدولة اللبنانية.

لكن في المقابل تؤكد الأوساط أن تيار “المستقبل” ضد الإستقالة وإلا يعتبر الأمر اعترافاً بالهزيمة وإقراراً بالفشل، لذا يدعو الى اعتماد خطوات ذات طابع وطني مدروسة وذكية للتغلّب على التعطيل، وبالتالي تنقذ الحكومة وتحرج “حزب الله”. وخلصت بالتأكيد على أهمية رفع وتيرة المواجهة مع “حزب الله” من أجل إنقاذ الدولة والحفاظ على سمعة لبنان ومصالحه.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل