
كانت حلقة “بموضوعيّة”، التي استضاف فيها الإعلامي وليد عبود النائب ستريدا جعجع، خاصّة بإمتياز، حيث تخلّلتها تقارير وشهادات لرئيس حكومة سابق ووزراء حاليّين وسابقين وشخصيّات أخرى كانت في السنوات الاخيرة على تماسٍ مع جعجع، خصوصاً على الصعيد الإنمائي الذي حقّقت فيه نائب بشرّي إنجازات كثيرة.
ولكن، بعيداً عن مضمون الحلقة، ماذا جرى في كواليسها، وما كان تعليق رئيس حزب “القوات اللبنانيّة” الدكتور سمير جعجع على مضمونها؟
كان جعجع حاضراً، قبيل المقابلة، الى جانب زوجته. غالباً ما تشهد دقائق ما قبل الإطلالة على الهواء ارتباكاً وحاجةً الى التركيز. كان سمير جعجع حاضراً، يمدّها بالدعم المعنوي والتشجيع والكثير من الابتسامات. كما كانت جلسة مختصرة بين رئيس “القوات” والزميلين عبود ونجم الهاشم، المشارك في إعداد البرنامج.

في هذا الوقت، كان المخرج فرنسوا زيادة يشرف، مع فريق العمل، على التحضيرات الأخيرة، ثمّ يتواصل مع ضيفة الحلقة مناقشاً وإيّاها بعض التفاصيل التقنيّة، خصوصاً أنّ جعجع تحرص على الدخول في التفاصيل.
انتهت الحلقة بعد ساعتين وربع الساعة تقريباً. تلقّت جعجع تهنئة الجميع على نجاحها. ولكن، ماذا عن رأي “الحكيم”؟ سألت الزميلة زينة شمعون، التي أعدّت التقارير – الشهادات التي عُرضت في الحلقة.
اتّصلت جعجع، من مقرّ عام حزب “القوات” بزوجها الذي كان يتابع الحلقة في المنزل المجاور، وناولت الهاتف الى شمعون. قال جعجع: “تابعت الحلقة من بدايتها حتى نهايتها. يعطيكن العافية”. فردّت شمعون: “أريد رأيك كمشاهد”. فأجاب: “لا يمكنني أن أعطي رأيي كمشاهد، فهي زوجتي وشهادتي مجروحة بها، وأتمنّى أن تكون الحلقة نالت إعجاب اللبنانيّين واللبنانيّات وأن يكونوا قدّروا المجهود الذي تقوم به”.
وسألته: “هل شعرت بالملل في الحلقة، خصوصاً أنّك على اطلاع على المشاريع التي تمّت الإضاءة عليها؟”، فأجاب: “أبداً بل تابعتها بتفاصيلها، وآمل أن تنال إعجاب الناس كما نالت إعجابي الشخصي”.