
كشفت مصادر مطلعة أن فاطمة الأسد هي التي رتبت موعداً بين هنيبعل القذافي وحسن يعقوب، وأدركت بعد عملية الخطف وظهور القذافي في تسجيل على وسائل الاعلام أن يعقوب وراء العملية.
وكانت مجموعة من النساء بينهن كاملة يعقوب (شقيقة الشيخ محمد يعقوب المغيب مع الإمام موسى الصدر) تداعت إلى أمام السفارة الايرانية في بئر حسن لتنفيذ اعتصام مفتوح احتجاجاً على توقيف الشقيقين، ونصبن الخيم إلا أن عناصر أمنها عملوا على منعهن مطلقين النار في الهواء، وطلبوا إليهن الابتعاد. وبعدها وصل علي يعقوب شقيق الموقوفين إلى أمام مقر السفارة عند علمه باعتصام عمته ودخل برفقة عمّه عبدالمولى يعقوب إلى السفارة للقاء السفير الإيراني محمد فتحعلي لدعوته إلى المساعدة “في رفع المظلومية عن عائلة الشيخ محمد يعقوب”، إلا أن اللقاء باء بالفشل بعد رفضهم شرط السفارة فض الاعتصام.