#adsense

الرفاعي: دول الخليج لا تسمع إلا “شعراءها”

حجم الخط

أشار عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب كامل الرفاعي الى أن الحوار أكان ثنائياً او موسعاً مقصود منه تخفيف الإحتقان في الشارع وإعطاء الأمل للناس بإمكانية الوصول الى حلول في المستقبل.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت الرفاعي الى أن لا شيء منتظر من الحوار إلا تخفيف الإحتقان، وإعطاء الضوء الأخضر للحكومة من أجل القيام ببعض واجباتها.

أما بالنسبة الى ملف النفايات، فأشار الى أن مثل هذه الملفات تقع معالجتها على الدولة دون سواها، ولا مجال لتدخّل الأفراد. ومعتبراً أن لدى الدولة خبراء في البيئة الذي يفترض بها استشارتهم لاختيار المواقع التي تناسب المطامر ولا تؤذي البيئة، مشدداً على ضرورة ان تقوم الدولة بواجباتها أكان بالحسنى او القوة.

وأسف الرفاعي الى أننا وصلنا الى مرحلة تطييف النفايات بعدما سمحت الحكومة لكل طائفة أو فريق سياسي بأن ينصّب نفسه حريصاً على أمن طائفته وبيئته، وهنا وقعت في الخطأ.

وشدّد على أنه كان يفترض منذ البداية ان تفرض الحكومة سلطتها وتقوم بمعالجة النفايات على غرار ما يحصل في كل الدول دون انتظار رأي هذا الطرف او ذاك. معتبراً أن مصلحة الدولة ومصلحة الجميع تفوق مصلحة الفرد او الفئة أو الطائفة.

الى ذلك تطرّق الرفاعي الى تدابير مجلس التعاون الخليجي بحق “حزب الله” التي وصلت الى إعلان “حرب” ضد إعلام “الحزب” والمحطات المتعاملة معه، مشيراً الى أن لجنة الإعلام والاتصالات لطالما تابعت مثل هذه المواضيع.

وأسف الى أن دول الخليج لا تستطيع قبول جهة ما تقول لهم لا، منتقداً العقلية البدوية التي لا تمتّ الى الإسلام بصلة، معتبراً ان هذه العقلية لا تسمع إلا “شعراءها” أما بقية الأطراف فممنوع عليها الكلام.

وأضاف: إننا نعيش في زمن متردٍّ لا يرى إلا هذه الظاهرة الجميلة المتمثّلة بالمقاومة في العالم العربي ويتناسى ما يحصل على الأراضي الفلسطينية ولقاءات البعض مع الكيان الصهيوني.

 

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل