#dfp #adsense

حمّال الاسية

حجم الخط

 

يستحق دولة الرئيس نبيه برّي لقب حمّال الاسية لما يتحمّل اليوم من عذاب… نعم، عذاب بسبب اختلاف الآراء والتوجهات بين فريقين: فريق يريد لبنان الحر المستقل الموحّد وفريق يذهب الى ولاية الفقيه ولا يعترف بلبنان.

إنّه حوار الطرشان، هذا أقل ما يُقال عن جميع الحوارات التي تحدث بين الأطراف في عين التينة، وإليكم عينة صغيرة من تصريح لأحد النواب المشاركين في الطاولة، فقد قال نحاول تفعيل الحكومة ونحاول تفعيل المجلس النيابي ونترك للحكومة قضية النفايات…

طبعاً، لو ذهبنا الى الحوار بين «المستقبل» و»حزب الله» فالأمور أصعب خصوصاً أنّ تيار المستقبل يدعو حزب الله للعودة الى لبنان والتخلي عن الحرب في سوريا، فإذ بـ»حزب الله» يرسل المقاتلين الى اليمن والبحرين والمملكة و…!

وبالرغم من هذه الصعوبات كلها، ومن دون أن ننسى أنّ البلد بلا رئيس للجمهورية منذ سنتين، وبالرغم من التنازلات التي قدمها فريق 14 آذار فلم يحصل أي تقدّم لسبب بسيط وهو أنّ «حزب الله» لا يريد رئيساً للجمهورية يحاسبه.

والرئيس برّي بالرغم من المصاعب والويلات لا يزال يحاول عسى ولعلّ يأتي الوحي والإلهام فيعودوا الى صوابهم…

ولا تقنطوا من رحمة الله!

المصدر:
الشرق

خبر عاجل