.jpg)
ضرب “لاجئون” ناتالي هاغير بشدة لدرجة أنها تعاني اليوم من أضرار دماغية والأسوأ من هؤلاء اللاجئين هي الشرطة السويديّة التي لم تحرك ساكناً لمساعدتها.
ومن المتوقع أن تتغير السويد في السنوات العشر المقبلة فيكون تغيير لا تُحمد عقباه. فإما ينتفض رجال السويد وتُشن حرب أهلية قد تدوم عقود أو أكثر أو يستمر اغتصاب نساء السويد وتعرضهن للضرب والاعتداء على يد برابرة.
تبلغ ناتالي هاغير (٢٩عاما) أنها كانت في طريق عودتها الى المنزل عندما تعرض لها مجموعة من الرجال المتحدثين باللغة العربية خارج باحة كنيسة. وقد تمكنت من تفادي الإغتصاب إلا أنها تعرضت لإصابة بالغة.
وقالت ناتالي لبعض وسائل الاعلام إنهم ضربوها ضرباً مبرحاً وهم يصرخون قائلين إنها فاسقة.
وحصل الاعتداء على مقربة من كنيسة في مدينة نورا السياحية غرب ستوكهولم ليل الثلثاء. لاحظت ناتالي التي تعاني اليوم من مشاكل مرتبطة بالذاكرة ناتجة عن الضرب المبرح الذي تعرضت له، مجموعة من الرجال تتبعها. اتصلت بصديقها وبدأت بالركض لكن بعد مطاردة امتدت على ما يقارب المئة متر، تمكن الرجال من الإمساك بها.
وأضافت:”طرحوني أرضاً وجروني بشعري. لا أتذكر الضرب إلا ان وجهي أزرق ومتورم. كما وانهم ضربوا احدى ثدياي بآلة اعتقد انها سكين أو شفرة حلاقة والجرح طويل وضيق. كما وان الكدمات واضحة على ذراعَي”.
وقالت ناتالي إن الشرطة لم تتواصل أبداً معها منذ ان أبلغت عن الاعتداء، مؤكدة أنها حاولت الاتصال بهم بعد ان اكتشفت المزيد من الاصابات وادركت ان بعض تفاصيل جمع المعلومات لم يكن دقيقاً إلا ان ما من أحد أعاد الاتصال بها.