
أكدت الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية أنها ستشارك في جولة المفاوضات المرتقبة في جنيف يوم الاثنين المقبل، بناءً “على التزامها التجاوب مع الجهود الدولية المخلصة لوقف نزيف الدم السوري وإيجاد حل سياسي للوضع في سوريا”.
وأشارت الهيئة في بيان صدر الجمعة إلى أن “جهود الوفد المفاوض ستتركز على الأجندة التي وضعتها الهيئة بناء على بيان جنيف (2012) وغيره من القرارات الدولية في ما يتعلق بإنشاء هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية، والتمسك بوحدة الأراضي السورية، والحفاظ على مؤسسات الدولة مع إعادة هيكلة وتشكيل مؤسساتها الأمنية والعسكرية، ورفض الإرهاب بكافة أشكاله، وإقامة نظام تعددي يمثل كافة أطياف الشعب السوري، من دون أن يكون لبشار الأسد وأركان ورموز نظامه مكان فيه أو في أي ترتيبات سياسية مقبلة”.
وأوضحت الهيئة أنها لا تضع أي شروط مسبقة للمشاركة في المفاوضات، لكنها تؤكد “ضرورة العمل وفق القرارات الدولية، بل تدعو إلى الالتزام الفوري بها من دون قيد أو شرط.
وإذ قلّل المنسق العام للهيئة رياض حجاب من فرص التوصل إلى اتفاق مع النظام، قال، بحسب البيان: “لسنا بصدد اختبار نوايا النظام وحلفائه، فنحن على علم بما يرتكبونه من جرائم وما يعدّون له من تصعيد جوي وبري في الفترة المقبلة، لكننا معنيون في الوقت نفسه بتمثيل القضية العادلة للشعب السوري في الأروقة الدولية، واستثمار كافة الفرص المتاحة للتخفيف من معاناته، ونؤمن بضرورة فصل المجالات الإنسانية والسياسية والعسكرية للثورة السورية عن بعضها، وعدم الخلط بينها، إذ لا يسوغ مقايضة معاناة الشعب السوري بالمواقف السياسية”.