
علمت “السياسة” أن الرئيس سعد الحريري سيترأس في الساعات المقبلة اجتماعاً لقيادات قوى “14 آذار” في الذكرى الـ11 لانطلاقة انتفاضة الاستقلال، حيث سيكون هذا اللقاء وما سيصدر عنه، مناسبة لإعادة جمع شمل هذه القوى وتنسيق الخطوات لمواجهة الاستحقاقات المقبلة التي ينبغي أن تتعامل معها “14 آذار” بروحية جديدة وتكون قادرة على مواجهة تداعياتها على لبنان والمنطقة.
وعلمت “السياسة” أن اتصالات تُجرى بعيداً من الإعلام، بين مكونات “14 آذار” في إطار العمل على إزالة آثار الاختلافات التي ظهرت بين بعض أركانها، في ما يتصل بالاستحقاق الرئاسي وإن استمر الرئيس الحريري والدكتور سمير جعجع على موقفيهما بدعم كل من النائب سليمان فرنجية والنائب ميشال عون لرئاسة الجمهورية، لكن من دون أن يترك ذلك تداعيات على علاقة الرجلين وعلى وحدة “14 آذار”.