.jpg)
يسعى مشرعون أميركيون لعرقلة مساعي الرئيس باراك أوباما لإغلاق معتقل غوانتانامو، والإبقاء عليه مفتوًحا لضمان احتجاز مقاتلي تنظيم داعش فيه مستقبلاً.
ومعروف أن الخطة الحالية التي تعمل وفقها وزارة الدفاع (البنتاغون) هي اعتقال مقاتلي تنظيم داعش في العراق لفترة قصيرة ثم بعد الانتهاء من استجوابهم يتم إطلاق سراحهم أو تسليمهم إلى السلطات العراقية أو الكردية.
ويسعى مشرعون جمهوريون لطرح مشروع قرار ينص على أن «المكان الصحيح لاحتجاز معتقلي تنظيم داعش هو غوانتانامو بالنظر إلى الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وهذا التنظيم الإرهابي».
وقال السيناتور الجمهوري مارك كيرك: «لا مكان آخر يمكن أن يتم فيه احتجاز الإرهابيين أفضل من غوانتانامو، وهو المكان الذي يجب إرسال الإرهابيين من (داعش) إليه عندما يقوم جنودنا بالقبض عليهم».
في سياق ذي صلة، بدأت أجهزة الاستخبارات البريطانية والأوروبية فحص وثائق تتضمن بيانات شخصية لـ ـ22 ألفا من عناصر تنظيم داعش، سّربها منشق عن التنظيم إلى وسائل إعلامية.
ويتحدر المقاتلون من أكثر من 50 دولة، 70 في المئة منهم متطّرفون عرب، بينما انضّم معظم الأجانب من فرنسا، متبوعة بألمانيا، ثم بريطانيا.
ومن أبرز المتطّرفين البريطانيين الذين كشفت عنهم الوثائق المسّربة عبد الماجد عبد الباري (26 عاما)، مغني الراب البريطاني السابق الذي نشر صورة لنفسه على «تويتر» وهو يحمل رأسا مقطوعا، ورياض خان (21 عاما)، المولود في مدينة كارديف الذي عرف بوحشيته في أحد مقاطع «داعش» التي نشرت عام 2014، واعتبره رئيس الحكومة البريطانية تهديدا شديدا لأمن بريطانيا، وقتل في غارة في سوريا العام الماضي.
أما المقاتل البريطاني الثالث فهو جنيد حسين (20 عاما)، الذي ترأس عمليات القرصنة والهجمات الإلكترونية إلى أن لقي حتفه في غارة أميركية استهدفت التنظيم في معقله بمدينة الرقة السورية.