#adsense

إيلي الحاج يرد على إيلي الحاج: عسى أن تسامح أنت نفسك

حجم الخط

أطل علينا المستشار الإعلامي لرئيس حزب “الكتائب” النائب سامي الجميل الزميل إيلي الحاج في مقال عبر “النهار” بعنوان: “القواتيون” والعونيون يغنّون معاً لكنها لعبة خطرة التهويل بـ”تسونامي” يذكّر بـ”حكومة استقلال وأكثر”، مستحضراً مراحل من الحرب اللبنانية ومدعياً عن غير حق أن “العودة إليها ليست لنكء جراح اندملت بل لتوضيح الرؤية إلى ما يجري اليوم”. لن ندخل في سجال مع الحاج ولن نعرض عليه لائحة كتب عن الحرب اللبنانية، بإسثناء كتاب الان مينارغ “أسرار حرب لبنان”، مع العلم انه ليس قواتياً ولا لبنانياً، إذ يبدو أنه لم يقراه ولم يطلع عليه، ونترك إيلي الحاج يرد على إيلي الحاج:

ألم تكتب أنت في “النهار” في خلاصة مقالك في 26 شباط 2015:

*الأهم أن الرأي العام في الوسط المسيحي يتفاعل إيجاباً ويرتاح إلى أخبار الحوار بين “القوات” و”التيار العوني”. هناك استطلاع لافت نشرته “النهار” لـ”ستات إيبسوس” بيّن أن 90 في المئة منهم يهمهم اتفاق الجانبين بصرف النظر عن الرئاسة ومن سيصير رئيساً. يهمّهم وضع حدّ نهائي للأحقاد التي كانت تعبّر عن نفسها بالعنف الجسدي في الجامعات والثانويات أحياناً، وعدم توريثها من جيل إلى جيل لأنها مدمّرة. ما تحقق من الحوار بين الجانبين جيد جداً، بل ممتاز. وحتى لو تحملت الكلمات تفسيرات شتى، من كان يتخيّل أن يعايد الدكتور جعجع الجنرال عون بعيد ميلاده ويرد عليه الجنرال؟

ألم تكتب أنت في “النهار” في 27-12-2012:

* للتذكير فقط أقامت”القوات اللبنانية” دويلة بحجم دولة في مرحلة من الثمانينيات، وعلى رغم كل ما شابها من سيئات في حقبة شديدة السواد وطنياً، استطاعت حماية نمط من الحياة كان يُحسد عليه لبنانيو تلك الدويلة بين مثيلاتها.

*سمير جعجع الذي طلّق آلة الحرب يعتذر علناً عن أخطائه وأخطاء غيره وخطاياهم جميعاً في زمن الحرب وسامح المسيئين إليه وإلى من كان يدافع عنهم.

* مقاتل الأمس الذي تحوّل سياسياً بامتياز تفتح له أبواب العرب من غزة إلى القاهرة والرياض.

ألم تكتب أنت في “النهار” في 10 آذار 2012:

* يجمع الحلفاء والخصوم على أن الرجل الذي يهوى الصراع السياسي حتى أصبح جزءاً من تركيبته البيولوجية لا ينفك منذ خروجه إلى الحرية يجمع نقط الفوز واحدة تلو آخرى. من مقره الشاهق في معراب ينظر بعين نسر إلى نقط ضعف خصومه لئلا يلتف عليه أحد من الخلف. في الماضي كادت خسارات اللحظات الأخيرة تدمغ مسيرته السياسية بفعل أخطاء وهفوات، أما اليوم فيظهر لاعباً عالي المستوى باعتراف كارهيه، وشعاره “صفر أخطاء” في اللعبة الكبيرة.

* “تبرز حملة على جعجع في مجالس قوى 8 آذار وبعض الإعلام، تصوّره عملاقاً شعبياً سيكتسح حزبه “القوات” المقاعد النيابية في مناطق شاسعة السنة المقبلة، وذلك لإثارة مخاوف خصومه المسيحيين، لا سيما العونيين وشد عصبهم، وكذلك مخاوف حلفائه المسيحيين من حزبيين ومستقلين من ترجمة “الإحتضان العربي”، الخليجي تحديداً لابن بشري؛ هل يُحتمل أن يفكروا وأن يفكر هو في الرئاسة، وسنة 2014 خلف الباب؟”

بكل أسف يبدو انك إنضممت الى هذه الحملة، وكما قلت سمير جعجع سامح المسيئين إليه وقد سامحك أيضاً، ولكن عسى أن تسامح أنت نفسك!!! و”انتبه من حقدك… يقتلك”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل