#adsense

المطارنة الكاثوليك: النفايات نقطة عار جديدة ودلالة على تفكيك الوطن

حجم الخط

 أظهر مطارنة لبنان للروم الملكيين الكاثوليك إستيائهم من طريقة معالجة النفايات من قبل المراجع النافذة في الوطن، قائلين: “وكأن هذه المادة أصبحت عنوان لبنان، فإلى جانب رائحتها الكريهة وسمومها تحمل خزيا وعارا وفسادا في الأداء الوطني . وثمنوا الجهود التي يقوم بها رئيس الحكومة في هذا الخصوص ودعوا النافذين الذين لا يخفوا على أحد إلى التعاون معه. والمعيب في هذه القضية أن هؤلاء النافذين يديرون أمورا إقليمية ودولية، أقله في خطاباتهم، ولا يستطيعون أن يتدبروا شؤون نفاياتهم والأمر بات مستغربا جدا”.

وأضاف المطارنة بعد إجتماعهم الشهري والرؤساء العامين والرئيسات العامات في المقر البطريركي في الربوة: “مع أزمة النفايات هذه لا يمكن بعدها الحديث عن إنتخاب رئيس للجمهورية ومن لا يستطع تنفيذ القليل لا يستطيع بلوغ الأكثر. وهذه نقطة عار جديدة ودلالة على تفكيك الوطن سياسيا وإجتماعيا وأخلاقيا.”

وتوقف الآباء عند ما حصل من سجالات وتهديدات إقليمية تجاذبت لبنان واقتصاده وهويته. كأن لبنان بضعفه وحجمه يستطيع أن يكون مادة للتجاذبات الدولية والإقليمية. ودعوا الدول كافة إلى احترام فرادة لبنان وسيادته.

وأسفوا لما تتعرض له مؤسسة كاريتاس من حملات إعلامية تعيق مسيرتها ودعوا المؤمنين من كافة الطوائف إلى دعم هذه المؤسسة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل