#adsense

هل من رابط بين عملية الجيش ضد “داعش” في جرود رأس بعلبك والإنتقادات السعودية؟

حجم الخط

لم تكن العملية العسكرية التي نفذها الجيش اللبناني فجر أمس الخميس في جرود منطقة رأس بعلبك على الحدود الشرقية مع سوريا ضد جماعات “داعش”، المتحصنة في تلة رافق المشرفة على مواقع عسكرية متقدمة، سوى إنعكاس لواقع لبنان المحاصر بلحظة إقليمية شديدة التوتر، وهو يجد نفسه عرضة لمفاجآت تارة ديبلوماسية وسياسية وطوراً ميدانية وأمنية.

اذ ان أوساطاً سياسية عدة ذهبت الى ربط هذا التطور المفاجئ بالإنتقادات السعودية التي ترددت على نطاق واسع للجيش اللبناني أخيراً، عقب توقيف المملكة هبة الأسلحة الفرنسية له، ومن ثم صعود إنتقادات علنية للجيش في موضوع العلاقة مع “حزب الله”، وكذلك في موضوع اطلاق المحكمة العسكرية الوزير السابق ميشال سماحة ، وهو ما كرره قبل يومين وزير الخارجية السعودي عادل الجبير.

إلا ان مصادر معنية بمجريات الامور الميدانية التي حصلت أمس في جرود رأس بعلبك ، سخرت من المنطق السياسي الذي ذهب في اتجاه الحديث عن توقيت مقصود لعملية الجيش في رأس بعلبك، وقالت لصحيفة “الراي” الكويتية، ان “هذا الربط ينم إما عن جهل في معرفة المعطيات الميدانية، أو عن اتجاه مقصود لتوظيف سياسي مزعوم في اتجاهات معينة، في حين ان لا علاقة اطلاقاً للوقائع الميدانية بكل هذه الإجتهادات”.

وأضافت المصادر نفسها، إن ما حصل يتصل فقط بالواقع الميداني الذي رصد معه الجيش منذ ايام عدة تحركات لـ”داعش” في جرود رأس بعلبك وبدأ الإستعداد لمواجهتها في شكل حاسم، ولم يكن ممكناً ترك تلة رافق الإستراتيجية تحت سيطرة التنظيم لانها تشكل خطراً محدقاً بالمواقع العسكرية المتقدمة، ولذا كان الهجوم الإستباقي للجيش على التلة والذي أفضى الى إيقاع عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف مسلحي “داعش” وطردهم من التلة، فيما إستشهد الجندي في الجيش اللبناني محمد السبسبي، إضافة الى سقوط 8 جرحى في صفوفه.

إقرأ أيضا:

إشراف مباشر لقهوجي على عملية “الجرود”

مصدر أمني: مراكز “داعش” في جرود رأس بعلبك تحت مرمى نيران الجيش

 

 

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل