حققت المقاومة الشعبية وقوات الجيش اليمني الموالية للحكومة تقدماً كبيراً في الجبهة الغربية لمدينة تعز، بعد معارك عنيفة مع الحوثيين والموالين للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، سقط خلالها عشرات بين قتيل وجريح.
وأوضحت مصادر في المقاومة الشعبية بالمدينة أنه جرى السيطرة بشكل كامل على منطقة “بير باشا” و”المطار القديم”، حيث مقر اللواء 35 مدرع، الذي بات تحت سيطرة المقاومة وقوات الجيش الموالية للشرعية.
وشملت المناطق التي حررتها اليوم المقاومة في الجبهة الغربية، “جامعة تعز” في منطقة “حبيل سلمان” ومعبر “الدحي” والعديد من المواقع والمقرات المهمة الأخرى، وتواصل التقدم للالتحام بجبهة “الضباب” التي كانت مشتعلة بالمواجهات لشهور.
وحسب مصادر المقاومة فقد قتل اليوم خلال المعارك نحو 37 حوثياً وأصيب العشرات، فيما سقط من أفراد الجيش والمقاومة 14 قتيلاً وجرح 54 آخرين، وسقط من المدنيين جراء قصف الحوثيين، ستة قتلى وجرح 11 آخرين.
وشهدت مدينة تعز تظاهرة احتفائية بالانتصارات التي حققتها المقاومة في الجبهة الغربية، والتي تسعى لكسر الحصار الذي يفرضه الحوثيون والموالون للمخلوع منذ أشهر طويلة.
ونفذت مقاتلات التحالف الجمعة غارات في تعز، وفقاً لمصادر تابعة للحوثيين، استهدفت مواقع في “شارع الستين” وأخرى بمديرية “التعزية”.
وتعد تعز أبرز جبهة مواجهات مشتعلة منذ نيسان الماضي حين دارت في المدينة وأطرافها معارك عنيفة، وظلت تحت حصار الحوثيين الأمر الذي تفاقمت معه الأوضاع الإنسانية في المدينة، وجاءت انتصارات الأيام الأخيرة بوتيرة متسارعة حركت الجمود ورفعت آمال المقاومين بقرب تحرير المدينة.