
أمل عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب علاء الدين ترّو أن تكون خطة النفايات التي أقرّت اليوم خاتمة أحزان اللبنانيين ونهاية المطاف بعد هذا المخاض الطويل والخلاف الطويل الذي حصل في البلد.
ترو وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، استغرب كيف ان الدولة تملك أراضٍ في برج حمود أو كوستابرافا او غيرها، وتستجدي البعض الذي يحاول نقل المطامر من أملاك الدولة الى أملاك خاصة رغم قربها من المنازل، رافضاً أن تحل أزمة النفايات على حساب المواطنين، بينما الدولة تملك أراضيها الشاسعة التي يستخدمها الآخرون ولا يسمحون لها الإستفادة منها.
على صعيد آخر، اشار ترّو الى أن كل من الرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط يستخدمون قدراتهم من أجل استكمال الحشد النيابي لتأمين نصاب جلسة الإنتخاب المقبلة في 23 اذار. وهذا أمر ايجابي يعكس أن هناك مَن يسعى لإنتخاب الرئيس مقابل مَن يسعى الى التعطيل.
أما عن المرشح الرئاسي، أشار ترّو الى أن مرشح اللقاء الديموقراطي هو النائب هنري حلو، وفي الوقت نفسه مستعدّون للذهاب الى رئيس تسوية ينقذ الرئاسة من الفراغ القاتل الذي يعيشه لبنان.
وعن أجواء زيارة جنبلاط الى باريس، أوضح أن العمل ينصبّ على معالجة المشاكل على دول الخليج عموماً والسعودية تحديداً والحشد من أجل إنتخاب رئيس للجمهورية وتذليل الصعوبات التي تعترض هذا الإستحقاق وعودة المؤسسات الدستورية الى العمل.