
رأى النائب الأسبق لرئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي أنّ قضية النفايات ترقى الى مستوى جريمة العصر تسقط حكومات وأنظمة وشخصيات، ومن المعيب ان تُصنّف في خانة الإنجاز.
وأكد الفرزلي عبر “صوت لبنان – الضبية” أكّد في الملفّ الرئاسي أنّ انسحاب العماد ميشال عون للوزير سليمان فرنجية أمر غير وارد على الإطلاق فهو يمثّل الاكثرية الساحقة للمسيحيين، وإذا أرادوا تخطّي هذا التمثيل فليذهبوا الى الانتخابات وإلا لا حقّ للمعترضين بالنقاش.
الفرزلي اعتبر أنّ الأزمة ستستمرّ حتى إشعار آخر، مشيرا الى انّ الحلّ يكون عند اعتراف شريحة بأخرى بمعنى الاعتراف بحقوق المكوّن المسيحي الأساسي والتأسيسي للبلد.
وعمّا اذا كانت الظروف مؤاتية لانتخاب رئيس اليوم، قال الفرزلي: لن نقبل بإملاء الشغور بالمكان بل بالمكانة ولو تطلّب ذلك سنين عديدة.
وإذا رأى الفرزلي أنّ الصراع اليوم هو حول إعادة الصيغة اللبنانية واحترام الشراكة، قال: لم يعد هناك من قيمة لانقسام الثامن والرابع عشر من آذار، هناك سقوط أخلاقي لا مثيل له، وإدارة ظهر كاملة للمكوّن المسيحي.
ورأى أنّ الجلسة الرئاسية المقبلة ستكون كسابقاتها مستبعدا تخلّي “حزب الله” عن العماد عون ونزوله إلى ساحة النجمة، ملمّحا في الإطار عينه إلى موقف القوات اللبنانية التي، بنظر الفرزلي، قد تفرّق بين النزول إلى الجلسة وتأمين النصاب.
واعتبر أنّ الرئيس نبيه بري لا يمكن أن يناور في القضايا الاستراتيجية ولا يمكن أن يغطي ثقافة اعتبار حزب الله إرهابيا.
الفرزلي وضع ما يُحكى عن مضمون كلمة العماد ميشال عون في ذكرى الرابع عشر من آذار، في خانة محاولة تصويره كمن يطرح كلّ ما ليس له علاقة بالدستور، مؤكّدا تمسّك عون بالطائف وبتنفيذ بنوده الأمر الذي كان موضع الرسالة التي بعث بها إلى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.
وفي الملفّات الإقليمية، رأى الفرزلي أنّ الوضع في المنطقة اختلف عن العام 2005 واليوم سيكون هناك ساحات أخرى لمحاربة الإرهاب ستشيح النظر عن سوريا والعراق.