أكد الوزير السابق ماريو عون أن التفاهمات التي أقرّها العماد ميشال عون مع “القوات اللبنانية” لا رجعة عنها وتتطور على صعيد الأحلاف السياسية فإذا تطورت العلاقة قد نصل الى أحلاف نيابية وهناك أحاديث في هذه المواضيع ما قد يوثق العلاقات أكثر فأكثر مع العلم أننا منفتحون على سائر القوى في البلد.
وعن عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان، قال عون في حديث لبرنامج “بين السطور” عبر إذاعة “لبنان الحرّ”: “بدلاً من أن تكون عودته ميمونة وتحمل انفتاحات واقعية في العمل السياسي جاء ليخرب اللعبة ويرجعنا الى الوراء فهو سلخ عن التيار الوطني الحر أحد الزعامات المسيحية ووضعها في وجه العماد عون” مشيراً الى انه “كان من المفروض على الحريري أن يمشي بخيار عون الذي هو الأكثر تمثيلاً للمسيحيين”.
وأضاف: “إنّ عدم الموافقة على العماد عون رئيساً هو نوع من اللؤم السياسي عند بعض الأفرقاء الذين يمنعون الأمور من أن تُحلّ لبنانياً” لافتاً الى أن مفتاح الرئاسة موجود في الرابية.
وإذ لفت الى أنّ احترام الميثاقية لا يعني التنازل عن المناصفة، أشار الى أنّ “الأمور بين النائب سليمان فرنجية و”التيار الوطني الحر” ليست على ما يرام وكنا ننتظر العقدة من أي كان إلا من فرنجية “.
واعتبر أنّ “الحريري اليوم هو الذي يدير أساس اللعبة الحقيقية للحكومة فهو الرئيس الفعلي، مع احترامي للرئيس تمام سلام، ما يشكل إضعافاً للدولة وللسلطات اللبنانية”.
وعن جلسة 23 آذار، اعتبر انه طالما أنّ “حزب الله” و”التيار الوطني الحر” لن يشاركا فلن تكون هناك انتخابات رئاسية والجلسة ستكون كسابقاتها مضيفاً “نحن متفائلون على صعيد الرئاسة”.
ورداً على سؤال، رأى عون أن “حزب الله” داعم للجيش بانتظار أن يستطيع الحصول على القدرات اللازمة لبسط سلطته على كامل الأراضي.