
أكد عضو كتلة المستقبل النائب محمد قباني عبر”المركزية” أن حوار المستقبل – حزب الله يهدف إلى تخفيف التشنج المذهبي الذي يمكن أن يتحول نزاعا خطيرا.
واشار الى ان موقف الجامعة العربية يندرج في سياق الموقف الذي سبق أن عبر عنه وزراء الخارجية والداخلية العرب. وسبق أن أعطى الرئيس الحريري مؤشرا إلى ما هو مطلوب عندما خاطب امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله متمنيا عودته إلى لبنان.
ولفت قباني إلى أن هناك أمورا تجمع، وأخرى تفرق، وما يجمع أكثر مما يفرق بين أطراف 14 آذار، وخصوصا بين تيار المستقبل والقوات اللبنانية. وتاليا، من المؤكد أن هناك افتراقا في ما يتعلق بالموقف من الانتخابات الرئاسية.
وفي ما يتعلق باحتمالات التواصل على خط الرابية- بيت الوسط، أشار إلى أن لا لقاءات دورية أو اطارا معيناً يجمعنا بالعماد عون. لكن هذا لا يمنع لقاءنا مع نواب “التيار” في المجلس النيابي وفي أكثر من مكان.