
أوضح النائب باسم الشاب أن الملف الرئاسي في لبنان أصبح إقليمياً، محمّلاً “حزب الله” ومن ورائه ايران مسؤولية تعطيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية وشلّ المؤسسات في البلد.
وقال في حديث الى اذاعة “صوت لبنان – الضبية”: إن “حزب الله” لا يستطيع أن يفرض على حلفائه دعم ترشيح العماد ميشال عون لسدة الرئاسة وهو أمر مستغرب”، مشيراً الى وجود معطيات جديدة قد تغيّر المعادلة وتتلخص بتهديد الاستقرار الداخلي وبتصيعد خليجي غير مسبوق وباعتداء اسرائيلي محتمل.
ورأى الشاب أن الانتخابات الأميركية المقبلة ستضع ايران في موقف حرج ما قد يؤدي الى اقتناعها في نهاية المطاف بأن مصلحتها تمكن في الافراج عن الملف الرئاسي في لبنان، داعياً المسؤولين الايرانيين الى الاستفادة من ترشيح النائب سليمان فرنجية الذي يُعدّ مقرّباً للجمهورية الايرانية ودعم وصوله الى قصر بعبدا.
ولفت الى أن الحوار مع “حزب الله” ضروري في هذه المرحلة رغم أنه لم يصل الى أي مكان.
وعن المحادثات التي قام بها الوفد النيابي اللبناني الذي زار واشنطن الشهر الماضي وضمّ النائب الشاب، أوضح الأخير أن لا فيتو أميركياً على أي اسم للرئاسة الأولى، مؤكداً أن الخزانة الأميركية لن تقوم بأي اجراء قد يضرّ القطاع المصرفي اللبناني.