.jpg)
اكد “الحراك المدني” في مؤتمر صحافي عقده في ساحة رياض الصلح استمراره في التصعيد الاثنين عبر إغلاق مداخل بيروت لعدد من الساعات في الصباح مشددا على ان التحرك ليس موجها ضد الناس إنما لمصلحتهم.
في المقابل، اكد وزير التربية الياس بو صعب واتحاد المؤسسات التربوية الخاصة ان الاثنين هو يوم تدريس عادي، ودعا الاتحاد الى “تحييد القطاع التربوي والتعليمي عن كل ما من شأنه ان يؤدي الى بلبلة في المدارس”، مجددا دعوته الى “حل الازمات البيئية وخاصة تلك المتعلقة بالنفايات وفقا للمعايير العلمية وبموجب الاتفاقيات الدولية وتأمينا لسلامة المواطنين”.
كما اعلن الاتحاد “ان الاثنين هو يوم مدرسي عادي تفرضه الروزنامة المدرسية والاستحقاقات التربوية التي لا تسمح بأي تعطيل للدروس”، لافتا الى انه “يحترم قرارات ادارات المدارس باتخاذ كل التدابير التي تؤمن سلامة التلامذة واهاليهم ومعلميهم وحسن سير العمل” فيما اكد الامين العام للمدارس الكاثوليكية الاب بطرس عازار لصوت لبنان ان يوم غد هو يوم دراسي عادي.
في غضون ذلك، عقد اعتصام شعبي عند مثلث خلدة رفضا لاستحداث مطمر في الكوستابرافا وأكدت خلية الأزمة في الشويفات ان المدينة ترفض استغلال أي أرض أو بحر تقع في نطاقها الجغرافي لأغراض الطمر وأي قرار حكومي لاستحداث مكب عند شاطئها.
وقد تمّ قطع الطريق بالاطارات المشتعلة عند اول جسر خلدة المسلك الشرقي باتجاه الاوزاعي احتجاجاً على اقامة مطمر للنفايات قبل ان يعود ويفتَح الطريق في حين بقيت زحمة السير خانقة لساعات.