
أخرج نفسه من دائرة الشأن السياسي لكنه بقي في دائرة الاستهداف الامني. والمتابعة اليومية لمواقفه السياسية غير المهادنة كافية لتفسير السبب.
لم يقطع الوزير المستقيل اشرف ريفي علاقات اكتسبها مع قنوات امنية عربية واجنبية، عندما شغل منصب المدير العام لقوى الأمن الداخلي. منذ حوالي الاسبوع تلقى ريفي اتصالاً هاتفياً من احد الاجهزة الصديقة غير اللبنانية ابلغه خلاله ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر استنادا الى معلومات مؤكدة رصدها الجهاز الامني تفيد بإغتياله كهدف اول والنائب احمد فتفت كهدف ثاني.