#adsense

سعد: مشروع “14 آذار” هو مشروع “القوات” منذ أن بدأت النضال

حجم الخط

أكد الأمين العام لحزب “القوات اللبنانية” فادي سعد أن “14 آذار مشروع وطني كبير يكاد يلامس الحلم”، لافتاً إلى “أننا لم نعتقد في أي لحظة أن تحقيقه سيكون سهلاً، والدليل على ذلك أنه رغم كل ما سقط من شهداء وقُدم من تضحيات لم نصل بعد إلى برّ الأمان، بل ما زلنا نبحث عن الضوء الذي يوصلنا إلى بناء الدولة”.

وعن اعتبار 14 آذار أقلّ فاعلية، أجاب: “ككل مشروع وطني، نحن مجموعة أفرقاء اجتمعنا على مشروع وطني، ولا نخفي سراً أن هناك تبايناً في ما بيننا في بعض المحطات حول مقاربات المواضيع السياسية”، معتبراً أن”الانقسام الحاد الذي كان قائماً بين 14 و8 آذار لم يعد موجوداً بصورة كبيرة، إذ ان هناك بعض خلط للأوراق في هذه المرحلة، لكن هذا لا يعني أن مشروع 14 آذار أصبح أضعف، فمشروع 8 آذار يمر بنفس المطبات”.

وأكد أن”14 آذار غير متشرذمة، ولكن هناك تبايناً حول بعض المواقف السياسية والتواصل قائم”، مشيراً في الوقت عيْنه إلى أن”14 آذار تنظيمياً ليست في أفضل حالاتها، تماماً كما هو حال فريق 8 آذار الذي لا يمرّ بأفضل حالاته، وكحال لبنان الذي لا يمرّ بأفضل حالاته، مضيفاً: “نحن نمرّ بمرحلة من الفوضى السياسية على كل المستويات”.

ورأى أن “ما بقي من 14 آذار هو المشروع والأساس، والتباين بين الأفرقاء أمر طبيعي”، لافتاً إلى “أننا نمرّ بمرحلة تستحقّ أن نقوم خلالها بإعادة نظر بالوضع التنظيمي”، ومؤكداً أن “لا أمل في أن نبني دولة بلبنان من دون مشروع 14 آذار، بغض النظر عما إذا كان ”تيار المستقبل” وحزب ”الكتائب” و”القوات اللبنانية” والمستقلون على ”نفس الموجة” أم هناك بعض التباين في ما بينهم”.

وذكّر بأن “مشروع 14 آذار هو مشروع القوات اللبنانية منذ أن بدأنا النضال في الحياة السياسية، وقد التقى معنا أفرقاء آخرون، وفي النتيجة هذا موضوع كبير جداً، ولا شك في أن تحقيقه صعب لكننا سنظل نناضل كي نصل إلى غايتنا”.

ورأى “أن إحياء 14 آذار تنظيمياً يتطلب نوعاً من ورشة عمل جدية للملمة المشاكل التي حصلت وتصويب البوصلة نحو الهدف الأساسي وهو بناء الدولة، وعدم التلهي بالتفاصيل التي تضيّع القضية”.

وختم: “14 آذار تحتاج إلى أكثر من إحياء ذكرى كي تشدّ مجدداً عصبَها التنظيمي، ولكننا نعمل على هذا الموضوع وأعتقد أن لا مفرّ من لمّ الشمل وتصويب البوصلة نحو أهداف 14 آذار الأساسية، والتي من دونها لا يوجد لبنان بصيغته الحالية”، مؤكداً “أننا نريد المحافظة على المناخ الذي أوجدته 14 آذار أياً تكن التباينات التي هي غيوم عابرة، ولا بد أن نلتقي مجدداً على مشروعنا الأساسي”.

 

المصدر:
الراي

خبر عاجل